عطاء بلا حدود

منتدى عام

شكراً معلمتي الفضلُ يذكرُ عند كل صباح إن كان فضلاً من سَنا الإصباح وضياءُ فضلك لا مجالَ لوصفهِ يعلـو عن التبيان والإفصـاحِ إن أذكر الفضل العظيم فإنني أصف الشموس بلمعة المصباحِ طول المدى سيظل فظلك معلماً  شمساً تنير معالم الأرواح معلمتي الشكرُ مني دائماً مديرة المدرسة / عزة سعيد الغامدي

 

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
ديسمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

التقويم الشامل للمدرسة 00 ماذا نعرف عنه ؟؟؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

moon

avatar
Admin
Admin
التقويم الشامل للمدرسة 00 ماذا نعرف عنه ؟؟؟؟؟
===============================

إن العبء الكبير الذي تضعه المجتمعات على التربية، والمطالب العظيمة التي تروم تلك المجتمعات إلى تحقيقها عن طريق التربية يُحمِّل المدرسة مهاماً ومسؤوليات تتطلب التقويم بين الحين والآخر ؛ للتحقق من مدى قيام المدرسة بتلك المهام والمسؤوليات، ولإعادة النظر في كل جزئية من جزئيات المدرسة.. ابتداءً من الإدارة فالمعلم فالطالب إلى آخر منظومة العناصر التعليمية والتربوية.إننا الآن على أبواب عهد جديد تواجه العالم فيه تحديات كبيرة، وتبرز فيه أهمية التربية والتعليم ؛ للحفاظ على الهوية واستمرار النماء، ويُعدُّ التقويم الشامل للمدرسة أحد الأساليب المهمة والناجحة التي تحقق الطمأنينة لجميع المهتمين بالتربية، حيث نحافظ –أولا وقبل كل شيء- على هويتنا.. وأننا نسير في الاتجاه الصحيح.. بإتباع الإجراءات السليمة .
وهذا التقويم يساعدنا على تحقيق أهدافنا ، ويتيح لنا توجيه برامجنا المستقبلية الوجهة الصحيحة.

**************************

أهداف التقويم الشامل للمدرسة

أهدف التقويم الشامل للمدرسة إلى:
1-التعرف على مدى تحقق أهداف سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية.
2-تحديد مواطن القوة ومواطن الضعف في المدارس .
3-الارتقاء بمستويات كافة عناصر العملية التعليمية والتربوية ..
4-إشعار المجتمع بكافة فئاته بمستوى الخدمات التي تقدمها المدارس .
5-تقديم معلومات للمسؤولين عن التعليم تساعدهم على رسم وتوجيه خطط التعليم وفق أُسس متينة قوامها الإحصائيات الدقيقة والمعلومات الصادقة.
6-مراجعة الخطط التعليمية الحالية وتطويرها بناء على ما تظهره نتائج التقويم.
7-بث روح الحماسة للعمل الفعال في المدارس كافة لتحقيق الأهداف على أفضل مستوى .
8-تعزيز الثقة لدى العاملين في المدرسة بإنجازاتهم، وجعل المدرسة محل ثقة المسؤول وولي الأمر وكافة فئات المجتمع .
9-تذكير المدرسة بمسؤولياتها تجاه الوطن والمواطنين والأجيال ، وأن العمل التربوي رسالة وليس وظيفة.
10-مساعدة المدرسة على المحافظة على الترابط بين العاملين فيها وأفراد المجتمع والعمل بروح الفريق الواحد .
11-توفير معلومات كافية عن المدرسة للعاملين فيها وللآباء ولإدارة التعليم وللوزارة، ليعمل كل فيما يخصه على الارتقاء بمستوى المدرسة.
12-ضمان استمرارية الإطلاع على أوضاع المدرسة، ومدى قيامها بتعزيز الإيجابيات ومعالجة السلبيات.
13- متينة يقوم عليها التقويم الشامل للمدرسة في المستقبل.-تحسين عملية التقويم ذاتها ووضع قاعدة بيانات ومعلومات

**********************

مصادر ومعلومات التقويم


تتعدد مصادر معلومات التقويم الشامل للمدرسة تبعا لمراحله الثلاث. ويمكن تقسيم هذه المصادر إلى قسمين على النحو الآتي:
القسم الأول : مصادر عامة :
1-الاتصال المبدئي بالمدرسة.
2-بيانات إحصائية عامة عن المدرسة
3-سجلات ووثائق المدرسة
4-لقاء أولياء الأمور .
5-مقابلة مدير المدرسة
6-مقابلة العاملين في المدرسة
7-شبكة معلومات الحاسب الآلي.
8-مقابلة الطلاب
9-قاعدة البيانات بإدارة التقويم الشامل في الوزارة
10-فحص عينات من أعمال الطلاب
11-الاختبارات
القسم الثاني: مصادر خاصة :
تشمل هذه المصادر أدوات التقويم الشامل للمدرسة التي تم تطويرها على أسس علمية مقننة وهي:
1-بطاقة ملاحظة ( الجزء الأول : ملاحظة درس).
2-بطاقة ملاحظة (الجزء الثاني : ملاحظة المحاور العامة).
3-سجل تقويم المواد الدراسية
4-سجل تقويم المحاور العامة.
5-نماذج البيانات الرقمية.
6-استبانة أولياء الأمور.
*******************************

مراحل التقويم الشامل


تم تقويم المدرسة من خلال ثلاث مراحل رئيسية هي :
أولا : مرحلة ما قبل التقويم:
في هذه المرحلة يتم تنفيذ الإجراءات الآتية:
1-تكوين الفريق وتعيين رئيساً له .
2-إشعار المدرسة من قبل رئيس الفريق بموعد التقويم ، وإرسال نسخة من الإطار العام للتقويم إليها .
3-الاتصال بالمدرسة من أجل طلب معلومات وشرح هدف وإجراءات التقويم وطلب الجدول الدراسي.
4-إجراء الاختبارات المقننة للطلاب في المدارس المستهدفة.
5-اجتماع فريق التقويم بأولياء أمور الطلاب.
6-اجتماع رئيس الفريق بالأعضاء وتوزيع العمل عليهم والاتفاق على المسؤوليات.
7-توزيع المحاور التي سيتم تقويمها على أيام التقويم، والتأكد من كفاية الوقت لتقويمها.
8-إدخال جميع بيانات وخطة التقويم في برنامج الحاسب الآلي ( شامل 2).
ثانيا: مرحلة أثناء التقويم:
يتم في هذه المرحلة تنفيذ الإجراءات الآتية:
1-تهيئة العاملين في المدرسة لعملية التقويم في وقت مبكر من اليوم الأول.
2-مناقشة النتائج الأولية للمدرسة ( مثل : نتائج الاختبارات، نتائج الإستبانات، نسبة المعلمين إلى عدد الطلاب، وأي أمور أخرى تحتاج إلى نقاش أو استيضاح بناءً على المعلومات التي تم جمعها، والنتائج التي تم التوصل إليها المقومون في مرحلة ما قبل التقويم ).
3-تجميع الشواهد والأدلة التي توضح الإيجابيات والسلبيات ( مواطن القوة ومواطن الضعف) لكل محور من محاور المدرسة عن طريق استخدام أدوات التقويم،
4-عقد اجتماع يومي لأعضاء الفريق لمناقشة سير التقويم في ذلك اليوم، وما أنجز وما أستجد من أعمال على أن تراجع خطة وبرنامج اليوم التالي.
5-يشرع في إكمال سجل تقويم المادة الدراسية ابتداءً من اليوم الثاني من أيام التقويم.
6-يشرع في كتابة التقرير ابتداءً من اليوم الذي يسبق آخر يوم من أيام التقويم.
7-يجتمع رئيس الفريق وأحد الأعضاء مع مدير المدرسة في نهاية آخر يوم من أيام التقويم بهدف:
• إعطاء مدير المدرسة خلاصة للنتائج تتضمن الإيجابيات والسلبيات (التقرير الشفهي).
• إطلاع مدير المدرسة على نموذج خطة العمل ومناقشتها لضمان تعبئتها بالصورة المطلوبة بعد وصول التقرير إليه.
ثالثا: مرحلة ما بعد التقويم :
تبدأ هذه المرحلة بعد انتهاء التقويم الفعلي للمدرسة مباشرة، وفيها يتم تنفيذ ما يأتي :
1-الانتهاء من كتابة التقرير الختامي خلال أسبوعين من تاريخ انتهاء التقويم.
2-تقديم نسخة من التقرير الختامي إلى مدير المدرسة وأخرى إلى مدير التعليم.
3-إعداد المدرسة لخطة عمل مبنية على التقرير تبين فيها بأسلوب علمي إجراءاتها في كيفية تعزيز الإيجابيات وعلاج السلبيات التي وردت في التقرير.
4-إرسال خطة العمل إلى إدارة التقويم الشامل للمدرسة في إدارة التعليم خلال 40 يوماً من تاريخ تسليم التقرير إلى المدرسة، وذلك للإطلاع على الخطة والتأكد من أنها أعدت وفق الخطوات الصحيحة.
5-إشعار المدرسة بإقرار الخطة من قبل إدارة التقويم الشامل للمدرسة في إدارة التعليم ، والسماح لها بالشروع في تنفيذها.
6-متابعة إدارة التعليم تنفيذ المدرسة لخطة العمل التي أعدتها ووعدت بتنفيذها.
7-تقوم إدارة التقويم الشامل للمدرسة بإعداد خطة زمنية لمتابعة تنفيذ خطة عمل المدرسة ، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لتقويم مدى فعالية الخطة وتحقيقها لأهدافها.
فرق التقويم :
يقّوم كل مدرسة فريق مدرب مكون من عدد من الأعضاء بحد أدنى ثلاثة أعضاء وذلك حسب حجم المدرسة.
تتولى إدارة التقويم الشامل للمدرسة في وزارة التربية والتعليم تحديد العدد اللازم لتقويم كل مدرسة بناء على معايير تضعها لهذا الغرض. وتصدر جدولا بذلك لتنفيذه من قبل إدارة التقويم الشامل للمدرسة في كل إدارة تعليم.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ataablaa7dood.forumarabia.com

moon

avatar
Admin
Admin
ضوابط تشكيل فريق التقويم وواجباته:


1- يختار أعضاء الفرق من المتميزين في الفئات الآتية:
• مديري المدارس.
• المشرفين التربويين.
• التربويين المتقاعدين.
• أساتذة كليات المعلمين.
• طلاب الدراسات العليا التربويين.
2- يُختار أعضاء الفريق من المتخصصين في تخصصات مختلفة قدر الإمكان. ويشترك في تقويم فصول التعليم الموازي أو ما يشابهها متخصصون في التربية الخاصة قدر الإمكان .
3- يرشح لرئاسة الفريق من ذوي الخبرة، وممن تتوفر فيه القدرة على استيعاب عملية التقويم وإدارتها وتنفيذها على الوجه المطلوب.
4- يكون عدد أعضاء الفريق كافيا لإجراء التقويم وفق المواصفات المحددة في برنامج التقويم أو أي تعديلات يتم اعتمادها من إدارة التقويم الشامل في وزارة التربية والتعليم.
5- تكون فرق تقويم المدارس مؤهلة وقادرة على تقويم الجوانب التعليمية المقدمة للطلاب في الأعمار المختلفة حسب المراحل التعليمية .
6- عندما يكون حجم الفريق صغيراً، فلابد أن تكون لدى الفريق الخبرة الواسعة لتغطية جميع جوانب التقويم.
7- لا يحق لأي عضو الاشتراك في التقويم ما لم يلتحق بالبرنامج التدريبي الخاص بالتقويم الشامل للمدرسة.
تدريب أعضاء الفرق:
يتم تدريب أعضاء الفرق من قبل إدارة التقويم الشامل للمدرسة في كل إدارة من إدارات التربية والتعليم في مناطق ومحافظات المملكة. ويشتمل التدريب على شرح كافة جوانب المشروع ( أهميته ،أهدافه ،مراحله ،متطلبات كل مرحلة، محاوره، وأدوات التقويم). إضافة إلى التدريب التطبيقي على كيفية استخدام أدوات التقويم وبرامج الحاسب الآلي المنظمة لأعمال التقويم .
المدة اللازمة للتقويم :
تحدد إدارة التقويم الشامل للمدرسة في وزارة التربية والتعليم عدد الأيام اللازمة لتقويم كل مدرسة بناء على معايير تضعها لهذا الغرض. وتصدر جدولا بذلك لتنفيذه من قبل إدارة التقويم الشامل للمدرسة في كل إدارة تعليم.. ولا يدخل في حساب هذه الأيام الوقت الذي تستغرقه الإجراءات التالية:
• تجهيز أعمال التقويم وتحليل معلوماته .
• زيارة المدرسة بهدف الالتقاء بأولياء أمور الطلاب.
استثمار زمن التقويم:
1- يقضي فريق التقويم عددا محددا من الأيام تخصص لملاحظة مباشرة لعمل المدرسة،. ويرجع في تحديد عدد أيام التقويم إلى التنظيمات الخاصة بذلك.
2- يجب أن يحرص رئيس فريق التقويم على حسن استثمار الزمن المخصص للتقويم، كما يجب على جميع أعضاء فريق التقويم أن يحضروا إلى المدرسة في وقت مبكر ( حضور الاصطفاف الصباحي)، وأن ينصرفوا من المدرسة بعد انصراف جميع الطلاب.
3- في حالة تحديد برنامج التقويم لجوانب إضافية يجب تقويمها في المدرسة فيجب أن يخصص وقتاً إضافياً لذلك. وفي جميع الحالات ينبغي مراعاة ما يأتي عند تحديد
عدد أيام التقويم :
• إعداد آلية التقويم وإدارته.
• تحليل الوثائق.
• تنظيم عمل وواجبات أعضاء الفريق أثناء التقويم وبعده .
• مناقشة نتائج التقويم مع المسؤولين عن المدرسة، كلما دعت الحاجة إلى ذلك.
• كتابة التقرير الختامي .
• إدخال جميع نتائج التقويم في برنامج الحاسب الآلي (شامل 2).
الصحة والسلامة:
من النادر أن يكون رئيس فريق التقويم أو أي من أعضاء الفريق خبيرا في أمور الصحة والسلامة. ومع ذلك فإن هذا الجانب يمثل جانبا مهما من جوانب تقويم أداء المدرسة . لذا يوكل إلى رئيس الفريق أن يلاحظ الجوانب التي يرى أنها تمثل خطرا
على سلامة الطلاب وصحتهم وأن يقدم تقريرا حولها في ضوء المتطلبات الآتية:
1- يتأكد من أن المدرسة تدرك أهمية الالتزام بالإجراءات النظامية المتعلقة بالصحة والسلامة وأن لديها إجراءات واضحة لتحديد المخاطر التي تهدد الصحة والسلامة والتحكم فيها.
2- تسجيل أي أمور غير عادية تتعلق بالصحة والسلامة تمثل خطراً يهدد صحة وسلامة الطلاب ولم تتخذ المدرسة إجراءات وقائية بشأنها .
3- إخطار الجهات المختصة ( إدارة التعليم، الدفاع المدني مثلاً) عندما يكون هناك خطراً محدقاً – لا سمح الله - .
4- يوضح رئيس الفريق في التقرير توجهات المدرسة في تعليم وتدريب الطلاب على الممارسات الصحية. وما نفذته من برامج في هذا الخصوص.
تنويه: هناك تعليمات إضافية حول الصحة والسلامة في الجزء الثالث من هذا المرجع .
الأحكام الجماعية:
يمثل تبادل المعلومات والشواهد واختبارها أساس العمل المشترك، ولهذا فإنه من المهم أن تكون الأحكام العامة حول المدرسة قد اتفق أعضاء الفريق عليها. وعلى رئيس الفريق أن يقوم بالمصادقة على تلك الأحكام، أو التحقق منها حال عدم اتفاق الفريق على حكم مشترك بشأنها عند كتابة التقرير النهائي.
المستندات التي تطلبها إدارة تقويم المدرسة الشامل في وزارة التربية والتعليم :
يعيد رؤساء فرق التقويم وثائق ومستندات التقويم إلى إدارة التقويم الشامل

للمدرسة في وزارة التربية والتعليم شاملة :
1- التقرير الختامي لتقويم كل مدرسة.
2- نماذج رصد التقديرات الرقمية.
وجميع هذه المواد مطلوبة بشكل الكتروني (على أقراص كمبيوتر مثلا ) حسب ما يتم تحديده من قبل إدارة التقويم الشامل للمدرسة في وزارة التربية والتعليم . ويمكن تنفيذ هذه الإجراءات من خلال برنامج الحاسب الآلي ( شامل 3).
المستندات التي يحتفظ بها رؤساء فرق التقويم .
يحتفظ رؤساء فرق التقويم بملف متكامل حول تقويم كل مدرسة لمدة 12شهرا من
نشر التقرير يحتوي الوثائق الآتية:
1- بطاقات الملاحظة .
2- سجل تقويم المادة الدراسية.
3- سجل تقويم المدرسة.
4- تقرير تقويم المدرسة.
5- أي شواهد ومعلومات أخرى يرغب رئيس فريق التقويم الاحتفاظ بها.
ويرسل رئيس فريق التقويم صورة من بعض هذه المواد أو جميعها إلى إدارة التقويم الشامل للمدرسة في وزارة التربية والتعليم إذا طلب منه ذلك في أي وقت خلال (12) شهرا من نشر التقرير.

مواصفات التقويم الجيد

يجب أن يتوافر في عملية التقويم الشامل للمدرسة عدد من المواصفات والأسس التي تحقق الوصول إلى تقويم جيد وفاعل، ومن أبرز تلك المواصفات ما يأتي :
1-تكون جميع الأحكام الصادرة عنه - حول مستويات التحصيل في المدرسة وجوانب القوة والضعف في التدريس والجوانب الأخرى التي تم تقويمها - أحكاما موضوعية تتسم بالصدق والثبات.
2-تحديد نتائج عملية التقويم والقضايا الرئيسة بصورة واضحة ومحددة خاصة تلك التي تتطلب خطة عمل لرفع المستويات التعليمية .
3-تخطيط وتنفيذ عملية التقويم بصورة جيدة وفاعلية أكثر .
4-إجراء اتصالات جيدة مع المدارس للوصول إلى فهم مشترك وواضح حول ما تتضمنه كل مرحلة من مراحل التقويم.
5-مناقشة أعضاء فريق التقويم بعض القضايا ذات الأهمية مع العاملين في المدرسة بصورة مهنية .
6-وضوح التغذية الراجعة للمدرسة (سواء كانت شفهية أم تحريرية) واستيعابها بصورة جيدة.
7-استفادة العاملين في المدرسة وإدارتها من عملية التقويم من خلال الاحتكاك بأعضاء فريق التقويم. وتقديرهم لشمولية عملية التقويم والدلائل (الحقائق) والأحكام التي نتجت عنها..
********************
أخلاقيات المهنة للمقومين

إن حق دخول المدرسة الذي أعطي للمقومين تلتصق به مجموعة من المبادىء والمسؤوليات التي تحكم سلوكهم لضمان تنفيذ عملية التقويم وفقا لأعلى المستويات ، من أبرز تلك المبادىء والمسؤوليات هي :-
أولاً: تنفيذ أعمال التقويم بأمانة مهنية وحسن تعامل:
1-على فريق التقويم ملاحظة أن متطلبات عملية التقويم تؤدي إلى شعور العاملين بقدر من الضغوط، وهذا يتطلب أن تسهم طريقة إجراء عملية التقويم في تخفيف هذه الضغوط إلى أقصى حد ممكن.
2-مساهمة تصرفات فريق التقويم الثقة في زرع الثقة وتقليل التشويش والمقاطعة والقلق ،ضماناً لتعاون جميع العاملين في المدرسة والمسؤولين في إدارة التعليم .
3-على فريق التقويم معاملة جميع من لهم علاقة بالمدرسة معاملة حسنة تشعرهم بالاحترام والتقدير .
ثانياً: موضوعية التقويم:
1-يتم تقويم المدرسة دون أي تحيز أو أفكار مسبقة حول المدرسة.
2-لا يشارك في تقويم مدرسة من كانت له علاقة قوية سابقة معها.
3-بناء الأحكام على شواهد قوية متعددة المصادر ومعتمدة على المعايير المحددة في برنامج التقويم .
4-يتجنب فريق التقويم إصدار أحكام غير واضحة أو غير منطقية.
ثالثا: نزاهة التقارير:
1-يقدم أعضاء فريق التقويم تقريرهم بثقة ومصداقية.
2-يتضمن التقرير الجوانب الإيجابية (نقاط القوة ) إضافة إلى الجوانب السلبية ( نقاط الضعف) .
3-يقدم التقرير صورة عادلة عن المدرسة قدر الإمكان مع دعم توصياته بالشواهد.
4-توافق التقرير الشفهي حول نتائج التقويم المقدم للعاملين في المدرسة ولإدارة التعليم مع التقرير النهائي .
رابعا: وضوح الاتصال والتفاهم:
1-محافظة كل عضو في فريق التقويم على سرية المعلومات المتعلقة بالأفراد وأثناء إجراء حوار مفتوح مع كل من له علاقة بالمدرسة .
2-الفهم الكامل لأهداف التقويم من قبل المسؤولين في إدارة التعليم و الآباء والمعلمين والعاملين في المدرسة والطلاب والدور المطلوب منهم في عملية التقويم .
3-تقديم المعلومات المعقدة والأحكام غير المرغوبة بسهولة لفهمها وتقبلها.
خامساً: التصرف بما يحقق المصلحة العامة للمدرسة والطلاب:
يدخل أعضاء فريق التقويم المدرسة من موقع المسؤولية وعليهم مراعاة ما يأتي:
1-أن تحتل سلامة الطلاب ورعايتهم الأولوية لديهم.
2-بعد عضو فريق التقويم عن ما يثير القلق أو يظهر عدم ارتياح الطالب أو العاملين في المدرسة.
3-يقدم رئيس فريق التقويم تقريراً لمدير المدرسة أو إدارة التعليم أو وزارة التربية والتعليم حسب ما يراه مناسبا إذا شاهد أو سمع أعضاء الفريق ما يدعو للقلق على سلامة ومصلحة الطلاب .
4-إذا بدر من الطلاب سلوكاً غير لائق أو غير منضبط أثناء سير الدرس فعلى عضو فريق التقويم ألا يتدخل إلا إذا كانت سلامة ومصلحة الطلاب في خطر.
سادساً: احترام سرية المعلومات الشخصية التي يتم الحصول عليها أثناء التقويم:
1-محافظة أعضاء فريق التقويم على سرية المعلومات المتعلقة بالأفراد أثناء التقويم وبعده .
2-خلو تقرير التقويم الرسمي أو النقاش مع المسؤولين في إدارة التعليم أو وزارة التربية والتعليم من النقد الموجه إلى أشخاص معنيين .
3-ألاَّ يتحدث أي من أعضاء فريق التقويم أثناء فترة عملهم عن معلومات سرية عن العاملين بالمدرسة مثل نتائج تقويم أدائهم.
4-التأكيد على أن نتائج التقويم تعد سرية ولا يعلم عنها إلا أعضاء فريق التقويم والمدرسة حتى ينشر التقرير النهائي.
سمات أحكام التقويم:
يتأكد رؤساء فرق التقويم من أن أحكامهم تتسم بكونها:
مدعمة: أي أنها تعتمد على مجموعة الحقائق والشواهد والمؤشرات الإحصائية .
مباشرة ومستقاة من المصدر الأول: أي أنها مبنية أساساً على الملاحظة المباشرة لعمل الطلاب والمعلمين.
ثابتة: أي أنها مبنية على التطبيق المطرد لمعايير التقويم المحددة في برنامج التقويم الموجود في هذا الدليل.
صادقة : أي أنها تعكس بشكل دقيق ما تقدمه المدرسة وما يحصله الطلاب فيها.
شاملة: أي أنها تغطي جميع جوانب المدرسة الواردة في برنامج التقويم واتفاقية التقويم ومواصفاته .
جماعية: أي أن الاستنتاجات حول المدرسة بصورة عامة تعكس النظرة الجماعية لفريق التقويم .
تكافؤ الفرص:
1-تطبيق مواصفات التقويم في جميع مراحل التقويم على جميع طلاب المدرسة.
2-يتأكد أعضاء فريق التقويم من أن جميع الفئات العُمرية والمستويات التحصيلية والحاجات التربوية والخلفيات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية قد أخذت في الاعتبار( أي أن التقويم يشمل جميع فئات الطلاب).
متطلبات ضمان جودة التقويم:
فيما يلي أهم المتطلبات التي تحقق ضمان أداء التقويم وفقاً لأعلى المستويات:
1-تقوم إدارة التقويم الشامل في وزارة التربية والتعليم بتزويد إدارات التعليم بمعايير وضوابط ومواصفات اختيار أعضاء فرق التقويم، وتوصيف علاقتهم بالمدرسة، إضافة إلى ضوابط مراجعة وتحليل شواهد التقويم.
2-التأكد من أن الأحكام التي توصل إليها الفريق هي أحكام جماعية ( تنبع من اتفاق بينهم).
3-التأكد من اتساق ووضوح ودقة التقارير ومطابقتها للمواصفات.
4-استخدام التغذية الراجعة التي تتم عن طريق إدارة التقويم الشامل في وزارة التربية والتعليم في مراقبة عملية التقويم .


*******************

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ataablaa7dood.forumarabia.com

moon

avatar
Admin
Admin
إرشادات تقويم محاور المادة الدراسية:

1- التدريس:
يقوم أعضاء فريق التقويم جودة التدريس و إسهامه في تحصيل الطلاب وتقدمهم مع إبراز ما يأتي:
1- مواطن القوة والضعف في عملية تدريس الطلاب في كل صف وفي مختلف المواد ومجالات التعلم التي يتم تقويمها.
2- العوامل التي تجعل من التدريس عملية مؤثرة أو غير مؤثرة.
3- مدى مساهمة التدريس في تعزيز تعلم كل طالب، مع التركيز على الطلاب ذوي الحاجات التعليمية الخاصة.
كما يجب أن تعتمد أحكام أعضاء فريق التقويم على تقدير مدى كون المعلمين:
• على معرفة وفهم للمواد التي يقومون بتدريسها.
• يخططون لعملية التدريس بصورة إيجابية وفاعلة.
• يوظفون طرائق واستراتيجيات منظمة تنسجم مع أهداف المقرر واحتياجات الطلاب.
• يديرون الفصل بصورة جيدة ويحققون قدرا عاليا من الانضباط.
• يستثمرون الوقت والموارد بصورة فاعلة .
• و- يقومون أعمال الطلاب بصورة مركزة وبناءه، ويستفيدون من نتائج التقويم في تعزيز عملية التدريس
• يستخدمون الواجبات المنزلية للطلاب بصورة فاعلة لتعزيز أو توسيع ما تعلمه الطلاب في المدرسة.
أسس التقويم:
1- يعد التدريس عاملا أساسيا ومهما في تحصيل الطلاب وتقدمهم ودرجة تجاوبهم. من هنا فإن تقويم التدريس وتأثيره يعد محورا رئيسا من محاور التقويم الشامل للمدرسة، كما أن تقويم المعلمين للطلاب داخل الصف يعد عملا مكملا لخطوات التدريس .
2- يركز تقويم التدريس على المعلم المسؤول عن الصف الذي عادة يدرس كل أو أغلب المواد. ذلك لأن معظم معلمي المدرسة الابتدائية يعملون ويُقوًمُون جميع المواد، ويعملون مع تلاميذ ذوي قدرات مختلفة بمن فيهم ذوي الحاجات التعليمية الخاصة. وفي عدد من المدارس - وبخاصة الصغيرة منها - فإن المعلمين ربما يكونون مسؤولين عن أكثر من مجموعة عمرية من الطلاب وأحيانا ربما تتعدى تلك المسؤولية حدود المرحلة (كما في المدارس التي تطبق نظام ضم الصفوف). وتوظف المدارس أنماطا مختلفة من الإجراءات كأن يكون هناك معلمون مختصون في بعض المواد. ويؤدي العمل مع الطلاب من ذوي الحاجات الخاصة –أحيانا- إلى التعامل مع تلاميذ أو مجموعات من الطلاب خارج الصف الدراسي. كما أن تدريس بعض المواد ربما يعتمد على التعامل مع مجموعات تبعا للتحصيل الدراسي.
3- الأحكام النهائية حول عملية التدريس يمكن أن تستنتج من تلك الأحكام التي أعطيت لكل درس أو فصل تمت ملاحظته أثناء عملية التقويم والتي تغطي جميع المواد وكل صفوف المراحل الدراسية. كما أن الإطلاع على عينة من أعمال الطلاب تقدم شواهد إضافية. ومن هنا فإن التقرير يجب أن يتضمن توضيحا لطرائق التدريس الفاعلة وغير الفاعلة.
معايير التقويم:
هل لدى المعلمين معارف محكمة وفهم أكيد للمواد التي يقومون بتدريسها؟
تقدير خبرة المعلمين في المادة تبدأ من الحكم على معارفهم وفهمهم للمقررات وترابطها وتسلسلها. كما أن سجلات الكفاية والخبرة والتدريب تعطي نقاطا يمكن البدء بها في تقدير خبرة المعلمين. أما بقية مصادر الشواهد فتعتمد على ملاحظة عملية التدريس في الفصل الدراسي، مع دعم ذلك بدراسة لخطط المعلمين (دفاتر إعداد الدروس) بالإضافة إلى مناقشتهم . كما يمكن للمقومين أن يحكموا على معارف المعلمين في المادة عن طريق ملاحظة ما يأتي:
1- القدرة على تدريس محتوى المواد الدراسية.
2- القدرة على تخطيط النشاطات التعليمية المصاحبة وتطبيقها .
3- المهارة في توجيه أسئلة ذات علاقة بالموضوعات التي يتم تدريسها، إضافة إلى القدرة على تقديم إيضاحات للطلاب بشكل مقنع وبسيط.
4- الاهتمام بتصحيح أعمال الطلاب والتفاعل مع ما يظهر بها من ملاحظات.
5- القدرة على تخطيط المحتوى والموارد( الوسائل) لتوضيح معارف المادة للطلاب.
6- القدرة على التفاعل مع احتياجات توفير متطلبات العمل للطلاب من ذوي القدرات العالية.
هل يضع المعلمون توقعات عالية تدفع الطلاب إلى مزيد من التحصيل، وتعمق معارفهم وفهمهم للمادة؟
يحتاج أعضاء الفريق لتقويم ذلك إلى تحديد ما يأتي:
1- مدى توافق التدريس مع المرحلة أو الصف الدراسي لدفع الطلاب إلى مزيد من التحصيل.
2- مدى معرفة المعلمين وإدراكهم لمستوى تحصيل الطلاب الحقيقي، وفهم كيف يمكن للطلاب أن يستفيدوا إلى أقصى حد ممكن من عملية التدريس.
3- مدى مراعاة طرائق التدريس لأهمية التطبيق، وصحة وجودة التقديم (العرض)، والحاجة إلى استخدام التفكير النقدي والإبداع والخيال، وتقديم المثيرات والمعارف والطرائق للطلاب التي تدفعهم لبذل أقصى جهد ممكن في سبيل استيعاب وفهم المعارف والمعلومات التي تقدم لهم..
4- مدى اهتمام المعلمين بوضع توقعات لما يمكن أن يحققه الطلاب في ضوء ما يتوفر لهم من مصادر مناسبة وكافية وما يتلقونه من دعم وتشجيع إضافة إلى الوقت المتاح لهم للتعامل مع العمل بشكل فاعل.
هل يخطط المعلمون لعملهم بشكل فاعل؟
التخطيط الجيد للتدريس يعني وجود أهداف واضحة لما سيتعلمه الطلاب في درس أو سلسلة من الدروس، إضافة إلى كيفية تحقيق تلك الأهداف. كما أن التخطيط الجيد يجب أن يأخذ في الاعتبار الاحتياجات المختلفة للطلاب. والخطط يمكن أن تتخذ عدة نماذج أو صيغ فمثلا يمكن لِمُخَطط العمل أن يكون موسعا ومفصلا… ومهما كان نموذج الخطة فإن أعضاء فريق التقويم يحتاجون إلى :-
1- النظر أو البحث عن شواهد تدل على أن التخطيط يحقق ما يأتي:
• يغطي مجالات التعلم.
• يجسد محتوى المادة (المواد الدراسية).
• يحدد أهدافا واضحة.
• يلخص ما سيقوم به الطلاب وما يتوقع الوصول إليه، وما يحتاجون إليه من مصادر.
• يبين كيف أن المعرفة والفهم يمكن أن توسع وكيف أن العمل يمكن أن يُكيف ليتوافق مع احتياجات الطلاب حسب مستوياتهم المختلفة.
• يراعى في تدريس الطلاب الصغار أن يتم ربطه بعملية تهيئة الفصل. حيث وُضعت للمعلمين وللطلاب النشاطات والمصادر ليتم الاختيار منها واستخدامها على المدى الزمني المطلوب. ويجب أن يتم توضيح ما إذا كانت هناك حاجة إلى تدريس المادة أو الموضوع في صورة دورة لمجموعات، أو لأفراد من الطلاب أو للصف بكامله – كلما كان ذلك ضروريا- لتمكين الطلاب من تحقيق التقدم المطلوب.
2- النظر – بتركيز خاص - إلى بناء الخطط وتطويرها في ضوء تسلسل الموضوعات، وأن يشير التخطيط بوضوح إلى الأهداف وكيفية ضبط عملية التدريس، إضافة إلى توفر أدلة على مراعاة الاستمرارية والتقدم في كل مادة.
3- مناقشة المعلمين محتوى الدروس واستجابتهم للمواقف المتغيرة التي لا يتم تدوينها دائما على الورق
4- النظر في كيفية الاستفادة من الموظفين المساعدين_ إن وجدوا_ وكيف يتم إشعارهم وتعريفهم بأهداف التدريس وأهداف التعلم إضافة إلى إشراكهم في التخطيط.
هل وظف المعلمون طرائق منظمة من النوع الذي يتوافق مع أهداف المناهج واحتياجات جميع الطلاب؟
إن اختيار طرائق التدريس أمر متروك لقرار المدرسة والمعلمين. وهذا يجب أن يستند على أهداف الدرس والعوامل المؤثرة الأخرى مثل عدد الطلاب وأعمارهم وتحصيلهم وسلوكهم وطبيعة المصادر والمباني المدرسية.
ومفتاح الحكم على أن طرائق التدريس تتفق مع هدف الوصول إلى مستويات عالية من التدريس والسلوك يتأتى عن طريق :-
1- الملاحظة المباشرة لعملية التدريس.
2- مشاهدة وفحص عينة من أعمال الطلاب .
3- التحدث إلى المعلمين والطلاب عن ما إذا كانت الطرائق والضوابط تستجيب بشكل كاف لمستوى أهداف المنهج واحتياجات الطلاب.
طرائق التدريس بما تشمله من عرض وإيضاح وتقديم ونقاش ونشاط وبحث واختبارات وحل للمشكلات واختبار مدى فعاليتها - يكمن في مدى تأثيرها على توسيع وتعميق معارف الطلاب وفهمهم وتطوير مهاراتهم، ويمكن للطرائق أن تحقق ذلك إذا روعي في اختيارها :-
4- طبيعة الأهداف التي يراد تحقيقها.
5- ما يعرفه الطلاب سابقاً وما الذي يمكن أن يفعلوه وما الذي يحتاجون إلى تعلمه لاحقا.
6- تطبيقه على مختلف مستويات الطرائق بدءا من العرض الذي يقوم به المعلم. وفي كل الأحوال يجب أن يأخذ عضو فريق التقويم في الاعتبار –على سبيل المثال- ما إذا كان:
• العرض أو الإيضاح من قبل المعلم موثقاً وحياً ومتماسكاً.
• استعمال المعلم للأسئلة يدعم معارف الطلاب وفهمهم ويدفعهم إلى التفكير.
• توظيف النشاطات المهارية بحيث تدفع الطلاب إلى التفكير حول ما يعملون، وما الذي تعلموه منها وكيف يمكن أن يطوروا عملهم ويحسنوه.
• كفاية نشاطات البحث وحل المشكلات لمساعدة الطلاب في توظيف وتوسيع ما تعلموه في مواقف تعليمية جديدة.
قضايا رئيسة تتعلق بتنظيم الطلاب في الفصل :
1- معرفة ما إذا كان الطلاب الذين يعملون منفردين أو بشكل ثنائي أو في مجموعات صغيرة أو في مجموعة واحدة قد حققوا الأهداف بشكل أفضل.
2- تحديدما إذا كان نموذج التنظيم يسمح للمعلم أن يتفاعل مع الطلاب بصورة إيجابية واقتصادية.
3- كيف استطاع المعلم أن ينظم الإيضاح والأسئلة والنقاش إلى الحد الذي يثير الطلاب ويدفعهم إلى المشاركة ،وكيفية تفاعل المعلم مع الطلاب لاستثارة تفكيرهم، والمحافظة على سير العمل والتركيز فيه.
4- تحديد ما إذا كان المعلم يستخدم مهاراته في التدريس بدلا من مجرد قضاء وقت الحصة كيفما اتفق.
5- فاعلية الاستراتيجيات لمساعدة الطلاب من ذوي الحاجات التعليمية الخاصة.
6- مدى حرص المعلم على مشاركة جميع الطلاب، وقدرتهم على التعامل مع المواقف بنشاط وفاعلية.
هل ينظم المعلمون الطلاب بشكل جيد بحيث يحقق مستويات عالية من الضبط؟
هل يستفيد المعلمون من الوقت والموارد بصورة فاعلة؟
تكمن نقطة الارتكاز في إصدار حكم حول مدى تحقق هذا المعيار في معرفة إلى أي مدى استطاعت خطة تنظيم استثمار الوقت أن تسهم في جعل عمل الطلاب منتجا، وفي جعل الطلاب يقضون جزءا كبيرا من الوقت المتاح في تنفيذ العمل المناط بهم.
ومن المهم في هذا الشأن ملاحظة أن بناء التخطيط الجيد للدرس وسرعة السير فيه تساعد في تحقيق التعلم والإبقاء عليه. وفي الدرس الفاعل فإن سرعة سير العمل عادة ما تكون قوية التأثير، مع أن هناك مواقف تحتاج إلى وقت لتعزيز تعلم موضوع ما، أو لمتابعته بانتظام. وعند ملاحظة الدروس فإن أعضاء فريق التقويم يجب أن يحكموا على:
1- بناء الدرس (خطة الدرس) تؤكد على استثمار الوقت بشكل جيد.
2- لدى الطلاب وضوح فيما يتعلق بما يعملون ولماذا يعملون و الوقت المتاح لإنجاز العمل، والطريقة التي تمكنهم من الحكم على مدى نجاحهم.
ومن الواضح أن هذه العوامل تحرك الطلاب وتحفزهم وتدفع إلى ظهور سلوكيات جيدة.
ويحتاج أعضاء فريق التقويم إلى الحكم على مدى توافر الاختيار المناسب للموارد بما يرفع من مستوى تعلم الطلاب. والموارد تشمل المراجع والمعلومات، وربما تشمل تجهيزات خاصة للطلاب المعاقين. كما أن بعض الموارد قد تكون موجودة خارج الفصل، وهنا فإن على عضو فريق التقويم مراعاة حالات التعلم في مثل هذه المواقف.
هل يقوَم المعلمون الطلاب بشكل مناسب ومنظم ويستخدمون التقويم في تعزيز عملية التدريس؟
الحكم على أساليب التقويم يجب أن تركز على مدى استخدام التفاعل اليومي مع الطلاب- بما في ذلك تقدير الدرجات- في مساعدتهم على فهم ما يحتاجونه لتطوير عملهم وبالتالي يحققون قدرا من النمو.
إن مفاتيح النظر في تأثير التقويم المستمر تكمن في :-
1- أسلوب سماع المعلم للطلاب وتجاوبه معهم.
2- تشجيعهم وامتداح عملهم .
3- ملاحظة حالات عدم الوضوح أو الفهم والتعامل معها.
4- مدى استجابتهم و توجيههم نحو تعلم أشياء جديدة.
إن التفاعل بهذا الشكل له دور هام في دعم الطلاب وتشجيعهم، وهذا التفاعل يمكن ملاحظته في مواقف مختلفة في درس كامل أو عمل مجموعة من الطلاب وفي الأعمال الفردية للطلاب.
بالنسبة للطلاب الكبار فإن فحص كتبهم الدقيق والتحدث إليهم يقدم برهانا على جودة تقدير درجاتهم، وتحليل المشكلات، وما إذا كانت تعليقات المعلم تشجع الطلاب وتوجههم نحو كيفية التعامل مع الأخطاء والسلبيات والاستفادة من الإيجابيات، إضافة إلى الكشف عن مدى تماسك أسلوب التقويم. ويعد التأثير الإيجابي للتغذية الراجعة برهانا آخر مهما.
كما يجب إعطاء اهتمام خاص لمدى كون أسلوب تقويم الطلاب ذوي الحاجات التعليمية الخاصة يستند إلى الأهداف التي حددت في خطة التعلم الفردي.
هل يستخدم المعلمون الواجبات المنزلية بشكل فاعل لتعزيز وتوسيع ما تم تعلمه في المدرسة؟
يعطى الطلاب من جميع الأعمار عادة واجبات منزلية. والواجبات المنزلية إذا ما أعطيت بحرص ومراعاة لأعمار الطلاب فإنها يمكن أن تبني جسرا متينا بين المدرسة والبيت. وأعضاء فريق التقويم يجب أن يقرروا حول :-
1- كيفية استخدام الواجبات المنزلية .
2- كيفية متابعتها في الفصل.
3- نوعية ومستوى الواجبات .
4- مدى علاقتها بما يتعلمه الطلاب.
مصادر الشواهد الرئيسة:
قبل التقويم :
1- نموذج مدير المدرسة ( أحد أدوات التقويم) يعطي نظرة أولية لكفاءات العاملين في المدرسة، وخبراتهم، ومؤهلاتهم وتدريبهم.
2- سجل العاملين -إذا كان متوافرا- يمكن أن يتضمن إجراءات التوظيف.
3- مخطط العمل وخطط المعلمين تقدم نظرة عميقة لطرائق التدريس واستراتيجيات التنظيم الموظفة في المدرسة وعلاقتها مع تتابع العمل وأهداف المناهج.
4- إجراءات التقويم يجب أن تشير إلى تأثير إجراءات التقويم التكويني اليومي في توفير عمل مناسب يستثير تحدي الطلاب.
5- المقابلات التي تتم مع مدير المدرسة وأولياء الأمور في فترة ما قبل التقويم تعطي تصورا عن جودة التدريس في المدرسة بصفة عامة.
أثناء التقويم :
التصور حول كيفية ترجمة الخطط إلى ممارسات يمكن الوصول إليها عن طريق :
1- ملاحظة الدروس .
2- تفحص عينة من أعمال الطلاب وكيفية تصحيحها ومتابعتها .
3- مناقشة المعلمين المساعدين تكشف عما إذا كان التدريس قد وضع (حدد) توقعات عالية لأداء الطلاب وعزز من تعلمهم .
ملاحظات إضافية :
المعلمون تحت التدريب :
عند تواجد معلمين متدربين يؤدون دروسا أثناء عملية التقويم، فإن الفصل يجب أن يقوًم باستخدام نفس المعايير التي توظف لتقويم التدريس في المدرسة.
الاتجاهات والسلوك والنمو الشخصي:
يراعي أعضاء فريق التقويم آراء الطلاب واستجاباتهم حول التدريس والجوانب التربوية الأخرى التي تقدمها المدرسة وتقديم تقرير حولها وتحديد جوانب القوة والضعف فيها وتشمل هذه الآراء والاتجاهات:
1- اتجاهاتهم نحو التعليم.
2- سلوكهم بما في ذلك حالات الفصل من المدرسة.
3- نوعية العلاقات في المدرسة بما في ذلك درجة الانسجام مع الآخرين في حالة وجود جنسيات متعددة في المدرسة.
4- الجوانب الأخرى لنموهم الشخصي بما في ذلك إسهامهم في حياة المجتمع الذي يعيشون فيه.
5- ويجب أن تبنى الأحكام على مدى كون الطلاب:
• يظهرون اهتماما بعملهم وقادرين على المحافظة على التركيز في المهام التي بين أيديهم وأن تنمو قدرتهم على التعلم الذاتي.
• يتقدمون بصورة جيدة ويجيدون التعامل مع الآخرين سواء داخل المدرسة أو في محيطها الاجتماعي، وأنهم محل ثقة ويحترمون الملكية العامة.
• يبنون علاقات بناءه مع بعضهم البعض ومع المعلمين والراشدين الآخرين وأنهم يعملون بصورة تعاونية عند ما يتطلب الأمر منهم ذلك.
• يظهرون الاحترام لمشاعر الآخرين وقيمهم وأفكارهم.
• يظهرون المبادرة ومستعدون لتحمل المسؤولية.
أسس التقويم:
يركز هذا الجزء على كيفية استجابة الطلاب للمدرسة واتجاهاتهم للتعلم وسلوكهم وقيمهم ونموهم الشخصي. وهو يركز كذلك على استجابة الطلاب ورأيهم حول ما توفره المدرسة لهم وبخاصة التدريس، والنمو الخلقي والاجتماعي والثقافي لهم.
يعتبر الاتصال الجيد مع أولياء أمور الطلاب في المدارس الابتدائية الأساس لوجود اتجاهات إيجابية وبناءة نحو التعلم، ونحو السلوك الجيد والنمو الشخصي الإيجابي. و تؤثر اتجاهات الطلاب على تحصيلهم وتقدمهم، إضافة إلى أنها تتأثر بشكل كبير بما تقدمه المدرسة لهم. وبالنسبة للطلاب الصغار فإن خبراتهم الأولية في المدرسة مهمة لنمو اتجاهات إيجابية نحو التعلم. والسلوك الجيد عنصر ضروري لوجود التعلم المنتج وجودة الحياة المدرسية وكذلك لاستمرار المدرسة في عملها كمجتمع منظم.
لهذا يجب أن تبرز الأحكام العامة جوانب القوة والضعف في اتجاهات الطلاب نحو التعلم إضافة، وأي تفاوت بين مجموعات معينة من الطلاب، إضافة إلى سلوك الطلاب وأثره على تعلمهم في المدرسة.
ولابد أن تكون الأحكام مستندة على الشواهد والقرائن المتوفرة حول جودة النمو الشخصي للتلاميذ بشكل عام.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ataablaa7dood.forumarabia.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

يعطيك العافيه ياقلبي وقد قمنا بدورنا بتشكيل فريق عمل لمتابعه العمل والبرامج والخطط الزمنيه وعمل استبيانات للطالبات والمعلمات لتفعيل مشروع التقويم الشامل شاكره جهودك

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى