عطاء بلا حدود

منتدى عام

شكراً معلمتي الفضلُ يذكرُ عند كل صباح إن كان فضلاً من سَنا الإصباح وضياءُ فضلك لا مجالَ لوصفهِ يعلـو عن التبيان والإفصـاحِ إن أذكر الفضل العظيم فإنني أصف الشموس بلمعة المصباحِ طول المدى سيظل فظلك معلماً  شمساً تنير معالم الأرواح معلمتي الشكرُ مني دائماً مديرة المدرسة / عزة سعيد الغامدي

 

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
ديسمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

طور ذاتك..تجدها.........

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 طور ذاتك..تجدها......... في الإثنين مارس 05, 2012 4:55 am

طور ذاتك بزيادة ثقتك بنفسك:
لأن الثقة أساس لابد منه للنمو العقلي والعاطفي للإنسان ولأن الثقة هي الأساس ليشق الإنسان طريقه بنجاح في الحياة، وبالثقة يحقق الإنسان آماله وأهدافه، ويتخذ قراراته، ويتعامل مع الآخرين من دون أن يشعر بالخوف والقلق، ومن غير أن تهتز شخصيته من الداخل، وبالثقة يسير الإنسان في دروب الحياة مفعماً بالأمل والإيجابية، ومن أجل هذا فإن امتلاك الثقة بالنفس يعتبر شيئاً أساسياً لا يمكن أن يستغنى عنه.
طور ذاتك بإدارتك لوقتك:
لأنه لا نجاح للمرء من دون أن يعرف كيف يصرف وقته، فالوقت ليس شيئاً يمكنك توقيفه حتى يتسنى لك معرفة ما تفعل به، ولا هو مثل المال يمكنك ادخاره أو تخزينه لوقت الحاجة، وإنما هو العمر الذي لابد أن ينقضي سواء استعملناه في خير أو شر، أو تركناه حتى يمر وينتهي.
طور ذاتك بتقوية شخصيتك:
يقول الإمام علي بن أبي طالب A: >أفضل المعرفة معرفة الإنسان نفسه<.
بمعرفة الإنسان نفسه وشخصيته ومعرفة مواطن القوة فيها فيعززها، ومواطن الضعف فيها فيقوم بتقويتها، ومعرفة الإنسان أصناف الناس وشخصياتهم، ومنها يتقبل الاختلاف معهم ويقوم بتحسين التواصل معهم ومع نفسه كل ذلك يسمى تطويراً ذاتياً.
طور ذاتك بتعلمك فن الحوار والاستماع:
حيث إن الحوار من وسائل الاتصال الفعّالة، وأنه صفة بشرية من شأنه تقريب النفوس وترويضها وكبح جماحها بإخضاعها لأهداف الجماعة ومعاييرها، فإنه بالحوار الهادف تجذب عقول الناس وتُريح نفوسهم، ولا تنسَ تعلم فن الاستماع والإصغاء، فالمنصت هو المغناطيس الذي يلجأ إليه الناس لتفريغ همومهم وأحزانهم، ويشعر الآخرين بالاحتضان والتقدير، والمنصت أقل عرضة لزلة اللسان وأقل تصادماً مع الناس سواءً في النقاشات أو المشادات الكلامية، فبمقدار إجادتنا لفنون الحوار والاستماع يكون نجاحنا وتميزنا في علاقتنا واتصالنا بالآخرين.
طور ذاتك بمعرفتك التفكير الإيجابي وكيف تفكر:
إن الفرد المسلم اليوم مطالب بأن يتحدى كل القيود التي تشل تفكيره، وأن يستجيب لنداء الرسالة، ويقوم بالبناء المنهجي لتفكيره، فليكن تفكيرك إيجابياً حتى تعيش سعيداً في هذه الدنياً وتستفيد من ماضيك وتتحمس لحاضرك وتتفاءل لمستقبلك، وينشط عقلك ويقلب المحنة إلى منحة، والسيئة إلى حسنة، والسقطة تجربة، وبذلك لا يعرف الفشل طريقاً لك، وتكون عنصراً فعّالاً أينما وقعت نفعت.
طور ذاتك بمعرفتك التفكير الإبداعي:
كن شخصاً مبدعاً ولا تلتفت إلى ما يقوله غيرك من تعليقات سلبية ومثبطة، وحاول أن تنمي مهارة الإبداع لديك، واعلم أنها مهارة تستطيع أن تكسبها، وبالإبداع تستطيع كسر الملل والروتين وتطور مهاراتك ومعارفك وتُغني حياتك بالتجارب والمواقف الجميلة، ولذلك فكر في كل حياتك الشخصية، وحاول أن تبدع ولو قليلاً في كل مجال.
طور ذاتك بتعلمك كيف تستفيد وتتعامل مع مشكلاتك:
تعلم كيف تبسط المشكلة وتفككها إلى عناصرها الأولية وتعالجها، تعلم كيف تهجم على المشكلة بدل الهروب منها، تعلم كيف تتكيف مع المشكلة حينما لا يكون لها حل عاجل، تعلم كيف تحل المشكلات بسرعة وبجهد أقل، تعلم كيف تقلل من التوتر عند حدوث المشكلة، تعلم أن المشاكل التي تواجهها في هذه الحياة هي فرصتك الحقيقية لأن تبذل أفضل ما عندك، وأن السعادة ليست في غياب المشكلات من حياتنا وإنما في التغلب على هذه المشكلات.
طور ذاتك بتغلبك على الفشل:
إذا أردت أن تنجح فاعرف أسباب الفشل، واعرف أن النجاح والفشل إرادة فمن أراد النجاح سلكه، ومن أراد الفشل مشى في طريق الفاشلين، فالفاشل هو من أراد الفشل، كما أن الناجح هو من أراد أن ينجح، والفاشلون أرادوا الفشل بعقلهم الباطن على الرغم من أنهم تظاهروا بأنهم يريدون النجاح في عقلهم الظاهر. إذاً ما الفشل إلا هزيمة مؤقتة تخلق لك فرصة النجاح لا تعلق أسباب فشلك على الآخرين ولا تيأس من المحاولة الدائمة والمستمرة في اكتشاف الطرق والوسائل التي تحول فشلك إلى انتصار.
طور ذاتك بتعلمك كيف تكون منتجاً ونافعاً ؟
حاول أن تنجح في إدارة ذاتك وفي تعاملك مع نفسك، ثق بنفسك، فعدم الثقة بالنفس يؤدي إلى التكاسل عن الخير لأنك ترى نفسك ضعيفة ودونية، ولكي تكون منتجاً وناجحاً حدد هدفك وبدقه، اكتب إيجابياتك وستجد نفسك أكثر سعادة، وسيكون تقديرك لذاتك أكثر، وإنجازاتك ستزيد، اقرأ وتعلم وطور نفسك دائماً، وطبق ما تعلمته وبعد تطبيقه انشره للناس ولمن تحب، اكتشف قدراتك واستغلها، واعرف عيوبك وحاول التخلص منها، وحاول أن تخطط ليومك ولعامك ولحياتك كلها، وأن لا تحقق كل خطتك أفضل من أن لا تخطط بتاتاً، وادع الله أن ييسر لك طريقك وأن يهديك، وادع الله في الرخاء يستجب لك في الشدة.
طور ذاتك بتعلمك كيف تكون ناجحاً اجتماعياً:
تعلم فن التعامل مع الناس على اختلاف طباعهم، لكي تحوز على احترامهم وتقديرهم، وإن استطعت ذلك فإنه سيسعدك أنت في المقام الأول، لأنك ستشعر بحب الناس لك وحرصهم على مخالطتك ومتعة التعامل معك، فكن مستمعاً جيداً لهم، وانتقِ كلماتك الجميلة في الحديث معهم، وكن مبتسماً هشاً بشاً دائماً معهم، وهناك الكثير والكثير من الفنون للتعامل مع الناس وجذب قلوبهم.
طور ذاتك بتخلصك من عوامل السقوط:
ابتعد عن الضجر الذي هو يؤدي إلى إهمال المهمات، وكذلك الخجل الذي يمنع الإنسان من الإفصاح عما يريد والتعبير عما يدور في داخله وما يتمسك به من قيم، وعليك بالانضباط الذي يجعل المرء يشعر بأنه مسؤول عن حياته وإنجازاته، وكذلك المثابرة التي هي من أهم وسائل النجاح، وكن متفائلاً حتى تصل إلى بر الأمان في هذه الحياة، وتمسك بالشجاعة لأن الخوف يمنع الإقدام ويجلب الفشل والهزيمة والضعف.
طور ذاتك بتعلمك فنون كسب المربين:
حيث التعامل مع أفراد العائلة أو الفصل يشكل نقطة الانطلاق في التعامل مع الناس، فمن يحقق نجاحاً باهراً في التعامل مع المربين(الوالدين والمعلمين) فإنه يحقق نجاحاً في التعامل مع عامة الناس

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى