عطاء بلا حدود

منتدى عام

شكراً معلمتي الفضلُ يذكرُ عند كل صباح إن كان فضلاً من سَنا الإصباح وضياءُ فضلك لا مجالَ لوصفهِ يعلـو عن التبيان والإفصـاحِ إن أذكر الفضل العظيم فإنني أصف الشموس بلمعة المصباحِ طول المدى سيظل فظلك معلماً  شمساً تنير معالم الأرواح معلمتي الشكرُ مني دائماً مديرة المدرسة / عزة سعيد الغامدي

 

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» اقتراحات ارجو ان تنال اعجابكم
الأربعاء فبراير 19, 2014 3:40 pm من طرف اسراء ناصر هروبي

» كيف تهيئين جسمك لإستقبال طعام العيد...الإفراط مضر بالصحة والجمال ....
الأربعاء فبراير 19, 2014 3:15 pm من طرف اسراء ناصر هروبي

» أبله ندآآء
الخميس أكتوبر 17, 2013 4:25 am من طرف اسراء ناصر هروبي

» دور الصيانه في المدرسه
الجمعة سبتمبر 20, 2013 1:06 pm من طرف اسراء ناصر هروبي

» ~~~~~** إلعـــــــــــــــب وتعلــــــــــــــــم **~~~~~
الجمعة سبتمبر 20, 2013 12:56 pm من طرف اسراء ناصر هروبي

» (غالي ياوطن .....بقلم نداء رضوان)
الجمعة مايو 10, 2013 2:55 pm من طرف اسراء ناصر هروبي

» كيف نجعل اطفالنا موهوبين
السبت أبريل 27, 2013 2:19 pm من طرف اسراء ناصر هروبي

» زهرات عمرنا مسؤوليتنا........
الخميس فبراير 28, 2013 5:43 pm من طرف اسراء ناصر هروبي

» تهنئة بمناسبة العام الهجري 1434لجميع أعضاء والزوار للمنتدى
الجمعة نوفمبر 16, 2012 1:19 pm من طرف صفية الشاطري

أبريل 2014
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 لك طالبتي بوح الخواطر في الجمعة فبراير 17, 2012 8:57 pm

أتنقل الخطى في الممر بين الفصول
هنا وهنا
إنها تغاريد ( العـــلم ) ... ما أحلاها !!

فها هنا صوت معلمة تشرح معادله..وأخرى تسأل ...

وفي فصل آخر ... بابه مفتوح قليلا طالبة تعرض مجسما للعلوم...وعيون زميلاتها متجهة نحوها ...

فإذا تقدمت السير أكثر ... علا في الممر صوت معلمة تثني على إجابة إحدى الطالبات ... فابتسمت بهجة لو رآني راء لظن أني المثني عليها



وأسأل نفسي ...

وقد جمعتنا تلك الفصول أياما طويلة



هل تراني نجحت في أن أوصل لكِ رسالة حقيقية ؟

رسالة تتجاوز حدود الكتاب والدفتر والاختبار والدرجات

وتتعدى مجرد الحفظ والترديد والتلقين

لتغذي جذور الروح وتعلو بسمات الفكر

رسالة تنطلقين بها من الأخذ والتلقي إلى العطاء والبناء

وتجعل لي حظا من دعائكِ الصادق إن تذكرتيني ذات يوم



طالبتي الغالية



لعلكِ قبل التحاقكِ في المدرسة وأنتِ طفلة أعجبت بما لدى الذين هم أكبر منكِ سنا :

فقلم... يرسم خطوطا لا تدركين ماهيتها ولكن تسعدين برؤيتها

وكتاب... تقلبين صفحاته بين أناملكِ الصغيرة كما ترين الكبار يفعلون وقد شدتكِ الصور والألوان

وحقيبة ... صغيرة ... لكنها في نظركِ حوت عالما كبيرا من الأسرار تودين التنقيب فيها واكتشافها كلما سنحت لكِ فرصة

و(مريول) ... ترينه في عينكِ كأنه فستان عيد....



ثم تمر الأيام لتكوني جزءا من ذلك العالم ... ومن وضع في مشوار العلم قدما فلن يتوقف ...

من مرحلة إلى مرحلة ... كتابا إثر كتاب ... ما بين واجب نكتبه وقلم أحمر يكتبنا ...وهنا نريد أن نفهم ... وهنا نتوقف لنحفظ ...اختبارات تتوالى ...بأيدينا نستلم شهادة إثر شهادة

نتخطى سنوات من عمرنا ...نكبر ... وتكبر معنا عقولنا ... وأفكارنا ...

فرحين ...نظننا اقتربنا من نهاية المشوار ...



ولكن ....لافتة في الطريق تستوقفنا .....

(طريق العلم لا ينتهي ...

ومن ظن أنه قارب نهايته فهو أبعد الواصلين

ولكن إذا تعلمت حرفا فاطلب به رضا ربك وجمّل به عملك وعلمه من حولك

فذلك سبيل الفوز)

ثم نقلب النظر في آثار على الطريق

فإذا بها صروحا شامخة تراود الفكر ..زائرا إثر زائر

خيالات مبهرة بعظمة الذين عاشوا يوما فوق الأرض التي نعيش ...

سلكوا دروب العلم بخطى مبصرة تعرف غايتها ولا تطرف عنها

نماذج يقتدى بها ... ممن رحل روحا وجسدا .... وترك لنا ميراثا نعم الميراث

ومن يقتفي أثر الأموات ليعجب من طيب صنيعهم وكيف صدقوا ربهم فتناقلت الأجيال أدق أدق أخبارهم جيلا بعد جيل

فها هي اليوم بين أيدينا عبرة وعظة ومازالت ندية بأنفاس بذلهم وعطائهم

وكما ساروا على الطريق ... سنجتهد أن نسير ...

فنحن لطيب أخبارهم أحببناهم... وما رأيناهم ...

ونريد بهم اللحاق



ونعيد النظر لموضع خطانا مرة أخرى ...ونتساءل :

هل نستطيع ؟



ليس سؤالا لبث الاحباط

ولكننا نبني الحلم ... ونوقد الطموح ... ونتطلع للمستقبل بعين متفائلة



طالبتي الغالية ....



هذه أصداء روحي فلتكن روحكِ أذنا



وإني أدخر لكِ فئة متميزة من آمــــال الغـــد

وأنتِ لها بعون الله



فأمــــل ... أراكِ فيه تستشعرين المسئولية تجاه نفسكِ ومن حولك

وترين أنكِ كبرت على قول ( مازالت صغيرة )

فتريدين مشوار عطائكِ للحياة أن يبدأ مبكرا ...لعله أن يتسع لتزاحم أحلامكِ الكبيرة

وإن كنا لا نستطيع تغيير الحياة في لحظة

فإننا نستطيع تغيير أنفسنا فكرا وخلقا واتزانا وزيادة في الإيمان والصلة بالله

وعندئذ ستنقاد لنا نواصي الحياة فإنها ملك يمين المؤمن الصادق البصير



وأمــــل ... حين أراكِ في دروب العلم يقظة الفكر

لا تتوقفين في طلبه عند حدود أرقام وأحجام...أو نظرية و برهان... أو نقد أو تعريف أو سيرة أو حدث

بل تجمعين ذلك كله في بوتقة واحدة توسعين بها دائرة إدراكك لأبعاد الحياة وأحداثها وعبرها ... فتتسع تبعا لها غاياتك

وتبنين روحا معنوية قوية ...خبيرة بما حولكِ ...تخوضين بها الصعاب بثبات...

راسخة الصبر شامخة الأخلاق



وأمــــل ... أن أراكِ ترسمين تفاصيل حياتكِ ضمن رسالة

رسالة تسمو بنا ... فنتخذ أسلوبنا الخاص في كل ثانية نعيشها

نشغل أنفسنا بالحق فيشغلنا عن الباطل

ونملأ فضاءات أرواحنا بنور الخير فلا يبقى للتوافه مكان

نصوغ شخصياتنا بخلق أصيل لا يتبدل بتطاول الزمن ونكون فيه نحن نحن إن خلونا أو اجتمعنا بالناس

في السر والعلن في القول والعمل

نحن نحن

يعرفنا من رآنا أننا من جند الله

عنواننا " فاستبقوا الخيرات"

لا من زبد الحياة الذي يجيء و يروح فلا أثّر ولا غيّر





طالبتي الغالية



قيمة العلم بقدر ما نرتقي به ونهذب أنفسنا ونتخذه سبيلا لمعرفة الخالق وتحقيق عبوديته

" إنما يخشى الله من عباده العلماء "



وأما شهاداتنا التي جمعنا ...

فلعلنا إن تأملنا فيها وجدناها لا تعدو كونها ورقة محفوظة في مغلف هنا أو رف هناك ..

أو إن عز شأنها علقناها على الحائط كأفضل تقدير !!

نزاحم بها على الوظائف والرتب والمجالس ...

وما علمنا أنها إن لم تكن مدعومة بشخصية واعية وضمير حي وقلب متصل بربه ... فإنها ستنهار في أول جولة في ميدان الحياة ...

ولن يكون صاحبها إلا بطلا من ورق ....





بنيتي ...



إن هذه الأحرف قطرة من فيض غامر

و همسة من بوح الخاطر

وما زال في نفسي الكثير ...ومازلت في أخذ ورد مع المداد

لو أمسكت طرفا من خيط أفكاري ودونته

رأيت أضعافه قد فرت وما استطعت إليها سبيلا

وما ذاك إلا لعجز المداد أن يستوفي وصف صورة المعاني التي تراود فكري

فهنا آثرت أن أتوقف ... خشية أن تكون الإطالة سبيلا للإملال

وقد انتهى درس اليوم

وحق علينا أنتِ وأنا ... كما سرنا فيه سويا ....أن نختبر فيه سويا ...





معلمتكِ السائرة معكِ في دروب العلم


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

2 رد: لك طالبتي بوح الخواطر في الجمعة فبراير 17, 2012 10:44 pm

كلمات جميلة ..


و مشاعر رائعه .. بين طالبه و معلمه ..


اتمنى الموضوع يثبت .. كي لا يضيع من بين المواضيع ..


يعطيك العافيه على الطرح الاكثر من رائع ..


شاكرة لكـ ..

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

3 رد: لك طالبتي بوح الخواطر في السبت فبراير 18, 2012 5:20 pm





معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى