عطاء بلا حدود

منتدى عام

شكراً معلمتي الفضلُ يذكرُ عند كل صباح إن كان فضلاً من سَنا الإصباح وضياءُ فضلك لا مجالَ لوصفهِ يعلـو عن التبيان والإفصـاحِ إن أذكر الفضل العظيم فإنني أصف الشموس بلمعة المصباحِ طول المدى سيظل فظلك معلماً  شمساً تنير معالم الأرواح معلمتي الشكرُ مني دائماً مديرة المدرسة / عزة سعيد الغامدي

 

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» برنامج عن التخين عبرأثير مدرستنا
الجمعة مايو 02, 2014 10:27 pm من طرف اسراء ناصر هروبي

» كيفية اسعاف الاطفال من الغصة
الجمعة مايو 02, 2014 10:24 pm من طرف اسراء ناصر هروبي

» اقتراحات ارجو ان تنال اعجابكم
الأربعاء فبراير 19, 2014 3:40 pm من طرف اسراء ناصر هروبي

» كيف تهيئين جسمك لإستقبال طعام العيد...الإفراط مضر بالصحة والجمال ....
الأربعاء فبراير 19, 2014 3:15 pm من طرف اسراء ناصر هروبي

» أبله ندآآء
الخميس أكتوبر 17, 2013 4:25 am من طرف اسراء ناصر هروبي

» دور الصيانه في المدرسه
الجمعة سبتمبر 20, 2013 1:06 pm من طرف اسراء ناصر هروبي

» ~~~~~** إلعـــــــــــــــب وتعلــــــــــــــــم **~~~~~
الجمعة سبتمبر 20, 2013 12:56 pm من طرف اسراء ناصر هروبي

» (غالي ياوطن .....بقلم نداء رضوان)
الجمعة مايو 10, 2013 2:55 pm من طرف اسراء ناصر هروبي

» كيف نجعل اطفالنا موهوبين
السبت أبريل 27, 2013 2:19 pm من طرف اسراء ناصر هروبي

سبتمبر 2014
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
282930    

اليومية اليومية


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 رعاية المتفوقين دراسياً في الإثنين فبراير 13, 2012 7:01 pm




المتفوقون دراسياً لهم دور فعال في بناء المجتمع وتطويره ، لذا يجب الاهتمام بهموالحرص عليهم ومساعدتهم بأقصى قدر ممكن للحفاظ على تفوقهم والتخلص من العقباتوالعوائق التي تواجههم
يعتقد البعض أن الطلاب المتفوقين لا يعانون من مشكلات نفسيةأو اجتماعية أو تربوية لأنهم لو كانوا يعانون من مشكلات لما تفوقوا أو أبدعوا لأن المشكلات تحول بينهم وبين التفوق، هذا صحيح- إلى حد ما- ولكن المتفوق يعاني عادة منظروف قد تحد من تفوقه أو تمنعه من التفوق
ونحن نشاهد كثيرا من المتفوقين يحظونبعناية ورعاية من قبل أسرهم ومدارسهم ومجتمعهم ولكن على الرغم من ذلك نجد كثيرا منالأذكياء والمبدعين يودعون في السجون ولم تشفع لهم مواهبهم من الحيلولة دونهم ودونوقوعهم فريسة لبعض المشكلات كالسرقات والمضاربات والمخدرات، وفي اعتقادي أن أمثالهؤلاء لم يحظوا بالعناية والرعاية والتوجيه، واستغلال مواهبهم في صالحهم وصالح مجتمعهم.
قد يقول قائل: أن المال يساعد الطالب على تحقيق أهدافه، وهذا القولصحيح إلى حد ما إذا أستغل وصرف على الوجه الصحيح صار معينا للطالب على تحقيق أهدافهالمستقبلية أما ما يفعله بعض الآباء الأثرياء من الإغداق على أبنائهم بشكل عشوائيوبدون حساب فإن الابن المراهق لا يدرك قيمة المال ويظن أن المال للمتعة فقط، ويصبحالعلم عنده في الدرجة الثانية، وقد تشغله المغريات والرفقاء عن استذكار دروسه فلايجد الوقت الذي يمضيه في استذكار دروسه،وبدون حسيب أو رقيب، وبالتالي لا يستطيع أنيحقق أهدافه ويبلغ درجة التفوق، ولربما يكون متأخرا دراسيا فبدلا أن يكون المالللنفع صار ضررا لأنه لم يصرف على الوجه الصحيح.

تعريف المتفوقين :

وهم العناصر البارزة من الطلاب التي تتميز عنزملائهم بالتقدم في مجالات مختلفة كالمجال الدراسي أو احد مجالات النشاط بمعنى أنتكون لديهم قدرات خاصة على الابتكار والتحصيل الدقيق والسريع والذكاء الواضح .
ففي المجال الدراسي نجد أن الطالب المتفوق دراسيا له سمات محددة أهمها تميزه عن الآخرين وحرصه على التقدم المستمر في هذا المجال
أما في مجالات النشاط نجد أن هؤلاء الطلاب لديهماهتماما‎‎‎ بممارسة أنشطة متعددة منها الأنشطة الاجتماعية والثقافية والرياضيةوالكشفية .
وقد استخدمت عبارات مختلفة ومتعددة للدلالة عن الطالب الفائق منها العبقري ‘النابغه ‘الموهوب المتوقد الذكاء ‘ذو القدرات الخاصة .... وكلها تدل على المقدار الفائق في مجال ما مع التفوق العقلي. ويلاحظ أن الفائق أكثر قدرة عقلية ويعتبر الطلاب الفائقين هم من لديهم قدرات خاصة في الميكانيكا والعلوم والفنون والعلاقات الاجتماعية والثقافية والرياضية إلى جانب ذكاء عام مرتفع
وعلى هذا يمكن تعريف الطلابالفائقين بأنهم أصحاب القدرة على الابتكار والتحصيل في مجال أو أكثر وهى إلىجانب مكوناتها العادية مثل الذكاء تنتج عنها أعمال قيمة تعتمد على مكونات أخرى ليسمن السهل إدراكها .
أهمية الدراسة والاهتمام بالفائقين :

1 - اتفق علماء التربية على أنه يجب أن يتم اكتشاف الطفل الموهوب أو المتفوقدراسياً في سن مبكر حتى يكتمل نمو قدراته ويتم توافقه الشخصي ، وأن الطفل ذو الذكاءالعالي في حاجة إلى منهاج إضافي مناسب في مرحلة الحضانة والدراسة الابتدائية حيثأثبتت الدراسات أن المشكلات الشخصية للطفل الفائق ترجع إلى طفولته الأولى .
2- إن العناية بالطفل الموهوب أو الفائق فى مدارسنا يمثل جانباً هاماً من الجوانب التىتسهم كثيراً فى تحقيق أهداف مجتمعنا من خلق جيل من العلماء قادرٍ على الوفاء بها .
3- إن العلماء والمفكرين والفلاسفة إنما هم نماذج لطلاب موهوبين ومتفوقين لهمأثر شخصي عميق على شعوبهم وبالتالي فإن العناية بهؤلاء الفائقين يعد عناية بثروةبشرية يمكن ان تكون ذات أثر فعال في بناء المجتمع .
4- إن المسئولية المدرسية بالدرجة الأولى التعرف على قدرات أبنائهاوالعمل على تطويرها من بداية التحاقهم بها والتى تعد من الأهداف التربوية الأساسية
كيفية التعرف على المتفوقين :
اتفقعلماء التربية انه من الضروري أن يتم التعرف على المتفوقين فى مرحلة مبكرة من العمركلما أمكن ذلك لأن هذا يتيح ما يلي :
أ-العناية به حتى يكتمل نضجه .
ب-العمل على تحقيق التوافق الشخصي له سواء مع أقرانه أو والديه .
ج- تغذيته بالمعلومات الإضافيةالتي من شأنها زيادة قدراته وإمكاناته .
د- علاج ما يعترض المتفوقين من مشكلات ومواجهتها في بدايتها ومساعدتهمعلى الإستمرارفي التفوق والتقدمالعلمي المنشود .
و يتميز الطالب المتفوق :
1 - بنضج أعلى من زملائه
2 - بالإستقلال الفكري
3- باليل إلى المناقشة الدائمه .
4- يوجد مجموعة من القدرات العقلية والعقلية المتميزهفيه
ويمكن تحديدالطالب المتفوق في المدرسه من بين الفئات الآتية :
1- الحاصلين على أعلى المجاميع في امتحان العام الدراسيالسابق .
2- الحاصلين على المراتبالأولى فى المسابقات الدينية والثقافية والإجتماعية والرياضية والفنية على مستوىالمدرسة أو المستويات الأعلى .
3- الموهوبين ذو القدرات الخاصة في الأنشطة التربوية المختلفة (مثلالمتميزيين في النشاط الإذاعي -التمثيل -الموسيقى- البحث العلمي -الفنون الأدبية ) 0 ويمكن أن نشير إلى الأنشطه التي تبرز ميول الموهوبين مثل النشاط الديني ، حفظالقرآن الكريم ، البحوث والمقالات الدينية والثقافية والعلمية ، المسرحيات ،الكشافة ، المعسكرات ، المناظرات ........... )
المشكلات التى يتعرض لها الطالب المتفوق

أولا :انه يجد مضايقات من بعض المعلمين

ومنأخطر المشكلات التي تواجه الموهوب ، استهانة معلمه به ومعاملته له من غير اكتراثدون أن يحاول تحري ذكاؤه وإطلاق طاقاته العقلية ، وهذا يسبب له خيبة أمل وانطواء 0
ومن المشكلات التي يعاني منهاالطالب المتفوق انه يجد مضايقات من بعض المعلمين لاسيما المعلم غير المتمكن منالمادة العلمية عندمايحرجه الطالب المتفوق بكثرة الأسئلة التي لا يجد المعلم لهاجوابا مما يؤدي بالمعلم إلى كراهية هذا الطالب وقد يتلفظ عليه بألفاظ تجرح مشاعره،ولربماقد تؤدي هذه المعاملة القاسية من قبل المعلم إلى كراهية المادة التي يدرسهاهذا المعلم. وعلى أثر ذلك قد يترك الطالب الدراسة

ثانيا :يؤدي الاهتمام أكثرمن اللازم بالطلاب المتفوقين إلى الغرور والتباهي

،وقديؤدي الاهتمام أكثرمناللازم بالطلاب المتفوقين إلى الغرور والتباهي مما ينشأ عن ذلك كراهية زملائهم لهمبسبب هذه السمة الذميمة التي تدفعهم إلى التعالي والنرجسية، لذا يجب على المربينالاعتدال في الاهتمام بالطلاب المتفوقين لئلا تنشأ لديهم هذه السمة الضارة، ومن هناكان النقد الموجه للفصول الخاصة بالمتفوقين وعزلهم عن غيرهم من بقية الطلاب الأمرالذي يدفعهم إلى الاستعلاء، وتخف حدة المنافسة بينهم إذ أن التنافس يكون على ربعالدرجة علاوة على ما يحسون به من ملل داخل هذه الفصول فلا يحسون بتميزهم كما لوكانوا داخل الفصول العادية، كما أن وجود الطالب المتفوق في الفصل بين زملائهالعاديين والمتأخرين يحيي جو الفصل ويخلق جوا من الحركة والنشاط فضلا أن الطلابالعاديين والمتأخرين يستفيدون فائدة عظيمة من الطلاب المتفوقين 0
ثالثا :يعاني الطالب المتفوق من الملل أثناء الحصة العادية

يعاني الطالبالمتفوق من الملل أثناء الحصة العادية وذلك عندمايكررالمعلم شرح

الدرس فالطلابسريعو الفهم يفهمون الشرح لأول وهلة ثم يبدءون بالتشاغل عن

المعلم وقد يسببونالفوضى في الحصة ويكونون عرضة للعقاب والتأنيب من قبل
المعلم، لأن المعلم يكونمشغولا بالطلاب العاديين والمتأخرين دراسيا المحتاجين
لتكرار الشرح.
رابعا : ومن المشكلات التي يتعرض لها الطالب المتفوق الانطواء والانعزال

ومنالمشكلات التي يتعرض لها الطالب المتفوق الانطواء والانعزال عن الأصدقاء والزملاءوالاهتمام بالاستذكار فقط مما يبعده عن الحياة العامة والتفاعل مع المجتمع مما يؤثرذلك فيه عندما يتخرج وينخرط في سلك العمل الوظيفي، وبالتالي قد يواجه مشكلة عدمقدرته على التكيف مع المراجعين مما يسبب له الإحباط، وقد يفشل في عمله، وكثيرا مانشاهد طلابا متفوقين انعزلوا عن الناس فلا نسمع لهم ذكرا، ولم يصلوا إلى مكانةمرموقة في المجتمع، بينما نجد طلابا كان مستواهم الدراسي إلى حد ما متوسطا ولكنهموصلوا إلى مراتب عليا بجرأتهم وذكائهم العاطفي وقدرتهم على التواصل معالناس.
ومن المشكلات التي يتعرض لها الطالب المتفوق - أيضا- أنهم غالبا ماينجحون بسرعة أكثر من غيرهم مما يترتب على ذلك وجودهم في فصول وبين زملاء أكبر منهمسنا ومن هنا يصعب عليهم التكيف مع من يكبرونهم في السن لاختلاف اهتماماتهم عناهتمامات زملائهم: ومن هنا ينتابهم الضيق والملل من الدراسة.
خامسا : الغيرة من زملائهم المتأخرين دراسيا
يتعرض بعض الطلاب المتفوقين إلى الغيرة من زملائهم المتأخرين دراسيا فيعمل هؤلاء إلى سرقة مذكراتهمودفاترهم وسبب السراقه ودافعها الغيرة منهم ومن هنا قد تنشأ مشكلات تعوق الطالب عنتقدمه الدراسي, ولسان حال هذا الطالب الغيور انه يقول في نفسه لماذا لا أسرق مذكراتهذا الطالب حتى لا يصبح أفضل مني.
سادسا : عدم تهيئه الجو المنزلى والأسرى لمواصله التفوق,

مشاعراللامبالاة التي يبديها والده إزاء مخايل نجابته وعبقريته ، وقد يثبط بعض الآباءالعبقرية عند ابنه 00 كذلك الانشغال عن الطالب بمشاغل ومشاكل الحياة ، ولا يعطي نفسهفرصة للتعرف على ابنه وحاله 00 وعند بعض الآباء نقيض اللامبالاة فنجد عندهم منيغالي في الاحتفاء بذكاء ابنه ويدفعه دفعا نحو ممارسة بعض المسائل العقلية مما يثقلكاهل الطفل ويفسد عليه نموه الطبيعي لأنهم لا يعرفون أن نـمو الطفل الاجتماعيوالعاطفي قد لا يكون على مستوى نـموه العقلي ، وفاتـهم أن النـمو المتكامل في الطفلالموهوب هو سبيله إلى الإبداع المنشود 0
إن السلوك الجيد إذا لم يعززينطفيء وقد يختفي, والأسلوب الأمثل لرعاية هؤلاء الفائقين أن يعزز جانب الإبداع والتفوق لديهمللمحافظة على هذا السلوك الجيد, وهذا دور المعلم ودور الأسره, إن عدم رعاية الطالبمن قبل المدرسة والأسره وعدم تشجيعه يدفعانه إلى خفض تفوقه, فيقول في نفسهمادمت لاأجد التشجيع من أسرتي ومن مدرستي فما لذي يدفعني إلى التفوق.
إن عدمتهيئه المنزل ليكون بيئة ملائمة للتفوق يؤثر ذلك في مستوى أداء الطالب سلبا فعدموجود غرفه خاصة بالطالب, وعدم تنظيم وقته, وعدم وجود جدول استذكار له, وكثرة زياراتالأسره للأقارب, أو الخروج بالأطفال للأسواق يتسبب ذلك في انخفاض مستوى الأبناءالدراسي فضلا عن تفوقهم.
إن عدم وجود مكتبه في المنزل تحوي المراجع العلميةوالقصص وتعويد الطالب على القراءة منذ الصغر, وتزويد هذه المكتبة بكل جديد وكل مايتطلبه الطالب في مراحل دراسته من كتب علميه وكمبيوتر وموسوعات علميه وأفلاموغيرها, إن عدم وجود هذه الأمور تحرم الطالب من البيئة المعرفية التي تدفعه إلىالتقهقر وعدم التقدم بشكل يرضى عنه الطالب نفسه أو ذويه.
وخلاصة القول لا يعني ذلك أن الطلاب المتفوقين إذا كانوا يعانون من مشكلات نفسيه أو اجتماعيه إنها حتما سوف تحول دونهم ودون تفوقهم بل أننا نرى ونشاهد عددا من الفائقين لديهم ظروف صعبهمن يتم أو فقر أو إعاقه نالوا أعلى الدرجات والمكانة الاجتماعية ولم تقف هذهالمشكلات أمام طريقهم بل إنهم تحدوا الصعاب ووصلوا إلى أهدافهم بالجد والمثابرةوالصبر فهذا الشيخ ابن باز _رحمه الله_لم يقف كف البصر دون بلوغه مجدا عظيما وهذاعميد الأدب العربي الدكتور طه حسين لم يمنعه كف البصر أيضا من بلوغه أعلى الدرجاتالعلمية, وهيلين كيلر كانت صماء خرساء عمياء.....وغيرهم كثير..
سابعا : عدم القدره على تكوين صداقات
ومن المشكلات التي يواجهها الموهوب ،مشكلات تكوين الصداقات مع الزملاء في الفصل ، فالغالب أن زملاء الفصل عندما يعرفونهذا الطالب الذكي الموهوب وقدراته العقلية يعرضون عنه ، فإما أن يفرض نفسه عليهمبشتى الطرق أو أن يعتزلهم إلى عالم الكتب والنشاطات العقلية الخاصة 0
ثامنا :بعض المشكلات النفسيه

توجد مشكلات عند بعض الموهوبين نفسية وهو أنه يتصف أحيانا بالسلبية في بعض

المواقف الاجتماعية ويفضل الانطواء والعزلة ويبدو عليه الخجل والتردد والارتباك

وذلك بسبب سوء التوافق النفسي والاجتماعي 0

الطريقه الصحيحه التى يجب أن يتعامل بها الأباء والمعلمون مع الطالب الموهوب والمتفوق :

وعلى ضوء هذه المشكلات المهمة التييواجهها الموهوبين نود أن نقول إن على الآباء الانتباه والتعرف على قدرات أبنائهمومستوياتهم العقلية وكذلك معرفة أكبر قدر ممكن من مراحل النمو التي يمر بها الأطفالحتى يكون هناك توازن دون غلو أو عدم اهتمام ، كما ينبغي أن تكون هناك فصول ومدارسخاصة بهؤلاء الأذكياء الموهوبين وهذا لا يتأتى إلا بتطبيق اختبارات الذكاء والقدراتالعقلية ومن ثم تصنيف وتوزيع الطلاب في فصولهم 00 كما يمكن أن نقول أن معلم الطلابالموهوبين يجب أن يكون من المعلمين الموهوبين الأذكياء الذي يستطيع أن يفهم الموهوبويتعامل معه بالشكل المطلوب00 فكم من طالب ذكي موهوب راح ضحية جهل معلمه 0 كما أنمعرفتنا بالصفات المزاجية تساعد على تهيئة الجو المناسب لاستغلال الطاقات العقليةوالاستفادة منها 0 وتقسم الأمزجة إلى نوعين متضادين كصاحب العقل المتزن وغير المتزنوالمندفع والمتأني والمنبسط والمنطوي ، ويعد هذا التقسيم ضروريا وذو فائدة حيث يمكنأن نحدد مقدار كل شخص تبعا لمركزه الذي يحتله بين كل بعدين منها ، فمثلا قد نجد فيكل فصل دراسي بعض الطلاب الذين يتصفون بالانطواء والبعض بالانبساط ، ويتصف الشخصالمنبسط بأنه مرح ، ويتحدث كثيرا عن نفسه ويعبر عن انفعالاته بعنف ، ولا يتحملالإهانة ويتصف بالعناد وكثرة الغضب ، كما يتوقع منه الاستحسان ويرفض الانقياد ،بينما يظل الشخص المنطوي هادئا قابعا على نفسه بعيدا عن العنف ويحاول المحافظة علىاستقلاليته ويتجنب مواقف الإحباط أو الانقياد ويبدوا أن التطرف في الانبساطوالانطواء غير صالحين اجتماعيا 0

دور الإرشاد الطلابي تجاه الموهوبين :

أنواع الإرشاد الذي يمكن استخدامه مع المتفوقين والموهوبين :ـ

إرشاد المتفوقين والموهوبين مثله مثل إرشاد بقية الفئات بحيث يمكناستخدام طرق الإرشاد مجتمعة أو منفردة أو استخدام طرق الإرشاد الخياري ، ويرجع ذلكإلى نوع المشكلة التي يعاني منها الموهوب وأسبابها ، وأنجح الطرق في علاجها 00 ولعلأهم الطرق الإرشادية التي يمكن استخدامها ما يلي :ـ

1ـ الإرشاد الفردي: وهوإرشاد فرد لفرد وجها لوجه وبشكل مباشر ويمكن استخدامه في إرشاد الفئات الخاصةوأصحاب المشكلات ذات الطبيعة الخاصة مثل : المشكلات الجنسية والجنوح 0

2ـالإرشاد الجماعي : وهو إرشاد مجموعة من الأفراد الذين تتشابه مشكلاتهم مع بعضهم فيمجموعة واحدة أو أكثر 0 ويمكن استخدامه في الإرشاد التربوي والإرشاد المهني وحالاتالانطواء والخجل والشعور بالنقص ، ومن أساليبه السيكودراما ، والسوسيودراما ،والندوات ، والمحاضرات ، والمناقشات الجماعية 0
3ـ الإرشاد المباشر : ويعتبرأسلوبا لحل المشكلات ، يقوم فيها المرشد بدور المعلم والموجه ، والمسترشد بدورالمتلقي 0

4ـ الإرشاد غير المباشر : وهو لإرشاد يهدف من ورائه المرشد إلى مساعدةالمسترشد على النمو السليم ، وإحداث التطابق بين مفهوم الذات الواقعي ، ومفهومالذات المثالي لديه 0

5ـ الإرشاد الديني : وهو إرشاد يكون الهدف من ورائه تحقيقالتوافق والصحة النفسية للفرد 0 ويمكن استخدامه مع المشكلات النفسية المرتبطةبمفهوم الوجود والموت والحياة ، والاضطرابات الانفعالية ، والخوف ، والمشكلاتالجنسية 0

6ـ الإرشاد السلوكي : وهو إرشاد علاجي يعتمد على أسلوب التعلم وإعادةالتعليم ، وتعديل السلوك 0 ويستخدم في ذلك بعض الأساليب ومنها :ـ
أـ التحصينالتدريجي 0
ب ـ التعزيز الموجب 0
جـ ـ التعزيز السالب 0
د ـ الإطفاء 0
هـ ـ الممارسة السالبة 0
والجدير بالذكر أن هذا النوع من الإرشاد يحتاج إلىمزيد من التدريب والممارسة والإتقان 0
7ـ الإرشاد المختصر : وهو إرشاد يكونالهدف منه حصول الفرد على أكبر فائدة إرشادية في أقل وقت ممكن ، ويستخدم فيه بعضالأساليب التي من شأنها إحداث الإقناع والتغير في شخصية المسترشد ، ومنها :ـ
أ ـالتنفيس الانفعالي 0
ب ـ الشرح والتفسير 0
جـ ـ الإقناع المنطقي 0
والجدير ذكره هنا أن الإرشاد المختصر هو من أنجح الطرق والأساليب في وقتناالحاضر الذي يتميز بالسرعة وكثرة الأعباء والأعمال لدى الأفراد الذين لا يجدون معهالوقت الكافي لقضاء وقت طويل في طلب الإرشاد عن طريق الأساليب الأخرى0
8 ـالإرشاد الخياري : وهو أسلوب توفيقي يجمع بين طرق الإرشاد المختلفةبحيث يأخذ منهاما يناسب ظروف المرشد والمسترشد ، والمشكلة والعملية الإرشادية بصفة عامة
وينقسم الإرشاد الخياري إلى قسمين وهما :ـ
أ ـ الاختيار بين الطرق ، وهوأسلوب يعتمد على اختيار أسلوب أو أكثر من أساليب الإرشاد الأخرى بناء على نوعالمشكلة وظروف وإمكانيات المرشد والمسترشد 0
ب ـ هو الجمع بين الطرق ، وفيه يقومالمرشد بالجمع بين عدد من الطرق ويختار من كل طريقة أفضل ما فيها 0

مـجالا تإرشاد الموهوبين والمتفوقين :

1ـ الإرشاد النفسي : ويهدف إلى تبصير المسترشدبأسباب مشكلته ومساعدته على اتخاذ قراراته وتعديل سلوكه 0 ويهتم بمعالجة المشكلاتالنفسية التي تعوق توافقه وتمنعه من تحقيق الصحة النفسية 0
2ـ الإرشاد التربوي : ويعني بمساعدة الفرد في رسم الخطط التربوية التي تتناسب مع قدراته وميوله وتحققتوافقه التربوي ، ويساعده على تحقيق الاستمرار في الدراسة وتحقيق النجاح فيها
3ـ الإرشاد الأسري : ويعني مساعدة أفراد الأسرة على تحقيق الاستقرار والتوافقالأسري وحل المشكلات الأسرية ، ويهدف إلى نشر الوعي حول أسباب الحياة الأسريةالسليمة وأصول عملية تنشئة الأبناء ووسائل تربيتهم ورعاية نموهم والمساعدة في حلمشكلاتهم 0
4ـ الإرشاد المهني : ويعني مساعدة الفرد في اختيار مهنته بما يتناسب
مع قدراته وميوله وظروفه الاجتماعية ، وحاجة المجتمع 0 ويهدف بصفة عامة إلى وضعالشخص المناسب في المكان المناسب بما يحقق التوافق المهني ويعود على الفرد والمجتمع بالخير 0

دور الإرشاد النفسي في تنمية التفوق العقلي والابتكار :

الإبداعوالتفوق العقلي صفة يمكن رعايتها وتنميتها لتصل إلى الحد الأعلى لها وذلك إذا ماتوافرت لها البيئة المناسبة وفرص التنمية والتدريب 0 ومن أجل هذا قدمت البرامجوطورت الأساليب التي تهتم بتنميتها ، ومن بين هذه البرامج ، برنامج الإرشاد النفسيالذي يلعب دورا أساسيا في الكشف عن استعدادات وقدرات الأطفال المتفوقين والعمل علىتنميتها ، وفهم مشكلاتهم والعمل على حلها ، وتهيئة الظروف البيئية المناسبة التيتمكنهم من تحقيق التوافق الشخصي والمدرسي والاجتماعي 0 هذا ومع أن الخدمات التي يقدمها الإرشاد النفسي في رعاية المتفوقين والموهوبين والمبدعين كثيرة ومتعددةوتحتاج إلى صفحات كثيرة إلا أن ذلك يمكن إيجازه في النقاط الآتية :ـ

1ـ الكشف عن قدراتهم واهتماماتهم وميولهم ورغباتهم ، حتى يتسنى تقديم الدعم والتوجيه المناسبلقدراتهم وميولهم ، وحتى يقدم لهم القدر الكافي من المعلومات والمهارات سواء فيالتحصيل الدراسي أو الأنشطة التي تتناسب مع قدراتهم وإمكانياتهم العقلية العالية
2ـ نشر الوعي بين أفراد المجتمع بأهمية الموهبة والحاجة إلى رعايتها من خلالاكتشاف الأطفال الموهوبين والمتفوقين ورعايتهم ، تعليميا وتربويا ونفسيا 0

3ـ توعية الآباء والأمهات والمعلمين بخصائص وسمات المتفوقين والموهوبين ، وكيفيةالتعامل معهم من خلال العلاقات الطيبة التي يظهر فيها الدفء والحنان والرعايةوالاهتمام والتقدير والاحترام 0

4ـ المساعدة في وضع وتخطيط البرامج التعليميةوالتربوية والإرشادية التي من شأنها إشباع حاجات ورغبات الطالب الموهوب وتحقيقالتوافق النفسي والأسري والاجتماعي 0

5ـ مساعدة المتفوق والموهوب على تقبل ذاتهوالتعايش مع مجتمعه بسلام 0

6ـ تقدير الطالب الموهوب وتشجيعه وتثمين كل ما يقومبه وتوعية المجتمع التربوي ، والمجتمع بشكل عام بأهمية تعزيز تفوقه ونجاحه وتذليلالصعوبات من أجل مزيد من التفوق والابتكار 0
7ـ مساعدة الموهوب في حل مشكلاتهالمدرسية ومشكلاته الاجتماعية
والمشكلات الاقتصادية والمشكلات الأسرية 0

8ـ معالجة ما قد ينتج من أثار سلبية ناتجة عن تطبيق بعض استراتيجيات تعليم وتعلمالمتفوقين والموهوبين ، مثل استراتيجية الإسراع التي تتضمن نقل الطالب من مرحلة إلىمرحلة أخرى أعلى منها نتيجة لتفوقه وتميزه في القدرات العقلية ، وهذا بطبيعة الحاليكون على حساب النواحي الاجتماعية والنفسية ، ومدى تقبل الآخرين له
0
9ـ مساعدةالموهوب في اختيار المهنة المناسبة له بما يحقق له النجاح في جوانب شخصيته العقليةوالنفسية والجسمية 0
10ـ معالجة الاضطرابات التي يعاني منها الموهوب ووضع الحلولالمناسبة والعمل على جعل الوسط الاجتماعي أكثر استقرارا وتفهما ومساعدا وداعمالاستمرار نمو الموهبة والإبداع 0كما حدد تورانس دور الإرشاد في حماية الموهوب فيتوفير نوع من الحماية والأمان للموهوب والمبدع 0
المشكلات التى تعترض الطلاب الموهوبين

إن المدارس والنظم التربوية في وقتنا الحاضر لم تطور نفسها بالقدر اللازم لتهيئة المناخ المناسبلتفجير طاقات الموهوبين وتوجيهها في المسار الصحيح ، ولإشباع حاجاتهم النفسيةوالتعليمية الخاصة .

ولذلك نجد أن هناك العديد من المشكلات التي تحول دونرعاية الطلاب الموهوبين في المدارس ، والتي من أهمها :

1) استخدام فنيات ومحكات غير كافية مثل تقديرات المعلمين ، والاختبارات المدرسية للكشف عن الطلابالموهوبين ، لأن هذه الأدوات لا تعد كافية لتحقيق هذا الغرض وفي أحيان أخرى قد لاتعد مناسبة .

2) عدم ملاءمة المناهج الدراسية والأساليب التعليمية لرعايةالموهوبين :يفشل كثير من الطلاب الموهوبين في تطوير جانب كبير من استعداداتهم بسببالمعوقات والضغوط التي تنجم عن عدم انسجامهم مع المناهج والأساليب التعليمية ووسائلتنفيذها وأساليب تقويمها في المدارس ، فهي لا تتناسب ومقدراتهم كما لا تتيح لهم فرصالدراسة المستقلة ، ولا تستثير حبهم للاستطلاع وشغفهم للبحث وإجراء التجارب .

3) قصور فهم المعلم للطلاب الموهوبين وحاجاتهم : إن تطوير البرامجالدراسية بدرجة تحقق المتطلبات الأساسية لتنمية استعدادات الموهوبين يعد شرطاًضرورياً لرعايتهم ، لكنه لا يعد كافياً ما لم يكن هناك معلم كفء للعمل مع هذهالفئات من الطلاب .

فالمعلم هو عماد العملية التعليمية وأساسها ، وهو الذييهيئ المناخ الذي من شأنه إما أن يقويمن ثقة الطالب بنفسه أو يزعزعها ، يشجعاهتماماته أو يحبطها ، ينمي مقدراته أو يهملها ، يقدح ابداعيته أو يخمد جذوتها ،يستثير تفكيره أو يكفه ، يساعده على التحصيل والإنجاز أو يعطله .

4) عدم توافر أخصائيين نفسيين مدرسين في الوقت الراهن يقومون بتطبيق الاختبارات والمقاييسالنفسية كاختبارات الذكاء واختبارات التفكير الابتكاري ، واختبارات القدراتوالاستعدادات الخاصة ، والتي تعاني هي أيضاً من مشكلة عدم تقنينها على البيئةالسعودية .

5) عدم وجود تعريف موحد للطالب الموهوب :

حيث نجد أن هناكاختلافاً كبيراً في المسميات بين العاملين في الميدان التربوي لمصطلح موهوب إذ يطلقعليه عدة مسميات مختلفة منها متفوق ، نابغة ، عبقري ، مبتكر ، ذكي ، مبدع لامع ... إلخ .

كما أن هناك اختلافاً في الطرق المستخدمة في تحديد هؤلاء الطلابالموهوبين لدى المتخصصين ، فمنهم من يعتمد على الوصف الظاهري للسمات الشخصية كوسيلةلتحديد الموهوب ، ومنهم من يعتمد على معاملات الذكاء ، وفريق ثالث يستخدم مستوىالتحصيل الدراسي ، وفريق رابع يعتمد على محكات متعددة تبعاً لتعدد القدرات الخاصة .

6) عدم إعطاء الطالب الحرية التامة في اختيار النشاط الذي يرغبه ويتوافقمع ميوله وهواياته .

7) إهمال إنتاج الطلاب وإبداعاتهم وعدم إبرازهاوالإشادة بها ، وعدم توفر الحوافز التشجيعية للطلاب بالشكل اللازم سواءً على مستوىالمدارس أم المناطق .

عدم توافر مقرات وأماكن خاصة بكل نشاط يمارس فيهاالطلاب النشاط وذلك بسبب عدم وضع النشاط في الاعتبار عند تخطيط المدارس وكذلك بسببالمباني المستأجرة .

9) عدم توافر الأدوات والآلات اللازمة للقيام بالأنشطةالفنية والمهنية كأدوات الرسم والكهرباء والسباكة والميكانيكا .

10) إنتخصيص حصة واحدة للنشاط أو حتى للتخطيط للنشاط في الأسبوع غير كافية .

11) إن مطالبة المدرسين بتنفيذ النشاط أثناء اليوم الدراسي دون تخصيص أوقات معينة ولفتنظر المدرسين لها عن طريق التعاميم والاجتماعات مطلب غير كاف .

12) قلةالبرامج المعدة مسبقاً من قبل إدارات التعليم والتي تهدف للكشف عن الطلاب الموهوبينواقتصارها على التربية الفنية أو الإلقاء والتعبير .

13) عدم قدرة المعلمينالرواد في الأنشطة المختلفة على التخطيط لاكتشاف الطلاب الموهوبين وابتكار البرامجالمناسبة ، بسبب عدم إيمانهم أو عدم مطالبتهم بذلك أو قلة خبرتهم أو جهلهم بالأهداف .

14) عدم إشراك الطلاب فعلياً في عملية التخطيط والتنظيم لبرامج النشاطبسبب الاهتمام بالأمور الشكلية والكتابية في النشاط ، وبسبب فقدان الثقة بين الطالبوالمشرف على النشاط في الأنشطة الطلابية المختلفة .
التوصيات التى تساعد فى التغلب على المشكلات التى تعترض الموهوبين :

(1- استخدام تقديرات أولياء الأمور ، وتقديرات الطلاب عن أنفسهم وكذلك تقديرات الزملاءعنهم ، وأن يتم العمل على تقنينها من خلال استمارة مخصصة لذلك مما يجعلها تتسمبالدقة والموضوعية .

(2- توفير اختبارات الذكاء ، واختبارات التفكيرالابتكاري ، واختبارات القدرات والاستعدادات الخاصة وتقنينها على البيئة السعودية .

3- )التبكير في اكتشاف الطلاب الموهوبين وعدم الانتظار لأعمار متأخرة خشيةاكتسابهم أساليب وعادات معوقة لتكيفهم مع النظم التربوية والتعليمية والبرامجالمكثفة ، بالإضافة إلى ما يترتب على تأخير اكتشافهم من تعريض طاقاتهم للهدر والفقد .

(4- توفير أخصائيين نفسيين مدرسين ، مع تدريب المعلمين على استخدام الأدواتالتي تساعد على اكتشاف الطلاب الموهوبين ، وكذلك تطوير كفاءاتهم في ملاحظة المظاهرالسلوكية الدالة على الموهبة في المجالات المختلفة لدى التلاميذ ملاحظة عملية منظمة .

(5- إنشاء نادي للموهوبين على مستوى كل منطقة تعليمية ، ينظم إليهالموهوبين في المنطقة التعليمية ويشرف عليه ذوو الاختصاص والخبرة .

6- )إقامةالمسابقات السنوية على مستوى الدولة وتشمل نوادي المناطق التعليمية .
(7- رصدالحوافز التشجيعية مادية وأدبية على مستوى نوادي المناطق والدولة ، مساواة بالحوافزالتي ترصد للطلاب المتفوقين .

(8- تذليل الصعوبات التي تواجه الموهوبين فيمجال النشاط الطلابي والعمل على الارتقاء بمواهبهم .

(9- إسناد المراكزالقيادية للموهوبين في المدارس ومنحهم الرعاية والاهتمام .

(10- وضع تعاريفإجرائية من قبل وزارة المعارف للطلاب الموهوبين في كل مجال من المجالات التي يمكنأن تبرز فيها هذه المواهب .

(11- وضع خطط خاصة ذات أهداف طموحة للكشف عنالطلاب الموهوبين في التعليم العام ، والعمل على تنفيذها من خلال برامج النشاطالطلابي .

(12- تخصيص مدرسة خاصة بالطلاب الموهوبين على مستوى المناطق ولوعلى المستوى المرحلة الثانوية فقط يتم تجميع الطلاب الموهوبين فيها ، وجعلها مركزانطلاق وتدريب لغيرها من المدارس وخطوة جريئة للأمام في مجال رعاية الموهوبين .

(13- إنشاء أقسام في إدارات التعليم في المحافظات والمناطق التي لا يوجدبها مراكز للموهوبين تابعة للنشاط الطلابي وخاصة بالموهوبين بشكل عام ويشرف عليهاموجهون متخصصون في هذا المجال بحيث تقوم هذه الأقسام بالجانب الإداري والتنظيمي ،والتوجيهي والإشراف على برامج رعاية الطلاب الموهوبين بحيث يعمل من خلالها علىتطوير الموهوبين على مستوى تلك المناطق والمحافظات ثم التنسيق مع الوزارة في مجالرعاية الموهوبين .

(14- قيام تعاون بين وزارة المعارف والمؤسسات الحكوميةوالأهلية المختصة في مجال رعاية الموهوبين .

15- )على الوزارة التنسيق معالجامعات والكليات لاستمرا الاهتمام بالموهوبين ، بقبولهم في مجالات مواهبهم وإنشاءنوادٍ للموهوبين في الكليات والجامعات .

(16- التنسيق القوي بين مراكزالموهوبين الموجودة في بعض المراكز والمحافظات لاكتشاف الموهوبين تفادياًللازدواجية في البرامج وحتى لا يثقل كاهل المدارس والمدرسين .
(17- ضم مراكزالموهوبين الموجودة في بعض المناطق والمحافظات لإدارات شؤون الطلاب
دور المنزل في رعايةالطالب الموهوب :
1- فهم الآباء والأسرةلأهمية الموهبة وأسلوب رعايتها والعناية بها نحو مزيدمن التقدم .
2- أن يوفر البيت للطالب فرص التعبير عن تفوقه واظهار ما لديه منقدرات .
3- العمل على تنمية قدرات الطالب وميوله من خلالاكسابه المهارات الجسميةوممارسةالأنشطة الاجتماعية .
4- التعاون مع المدرسة للعناية بالطالب وتنفيذ توجيهات المدرسة في أسس الرعاية .

* دور المدرسة في رعايةالطالب :الموهوب

1- مساعدة الطالب في الحصول على المهارات العلمية والاجتماعية وتنميتها .
2- تشجيع التفكير وروح الابتكار لدى الطالب .
3- الاهتمام بالطالب وتشجيعه على التحصيل مع زيادة التأكيد على النجاحالذي لا يولد الغرور .
4- تقوم المدرسة بتوفير الفرصة للطالب للكشف عن ميولهوقدراته .
5 - الاهتمام بالانتاج الابداعي للطالب وتنمية المهارات الخاصة .
6- الاهتمام بتكامل الرعايةالصحية والنفسية والاجتماعية .
7-الاهتمام بالأنشطةالمدرسية واعطائها فرصة من الوقت لابراز القدرات والميول والملكاتالخاصة .
8-الاهتمام بالريادة المدرسية وتوفير الكادر الكفؤالقادر على فهم الطلاب وتوجيه قدراتهم

دور التربية الإجتماعية في رعاية الفائقين :

تهتم التربية الاجتماعية بصفه عامهبرعاية الطلاب المتفوقين وتستهدف هذه الرعاية الإستفاده من القدرات

المتاحة لأقصىقدر ممكن وتذليل الصعاب التي تواجه هذه القدرات وتبعية الرأى العام وأسس رعايةالمتفوقين .



















معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

2 رد: رعاية المتفوقين دراسياً في الخميس فبراير 16, 2012 10:30 am

يسلمووؤوؤو

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى